All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Al-Anfāl 8:42 Juzʾ 10 Page 182

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[Remember] when you were on the near side of the valley, and they were on the farther side, and the caravan was lower [in position] than you. If you had made an appointment [to meet], you would have missed the appointment. But [it was] so that Allah might accomplish a matter already destined - that those who perished [through disbelief] would perish upon evidence and those who lived [in faith] would live upon evidence; and indeed, Allah is Hearing and Knowing.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الآيَتَيْنِ.

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏

قالَ: شاطِئُ الوادِي: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: أبُو سُفْيانَ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ، قالَ: العُدْوَةُ الدُّنْيا: شَفِيرُ الوادِي الأدْنى، والعُدْوَةُ القُصْوى: شَفِيرُ الوادِي الأقْصى.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عُرْوَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: كانَ أبُو سُفْيانَ أسْفَلَ الوادِي في سَبْعِينَ راكِبًا، ونَفَرَتْ قُرَيْشٌ وكانُوا تِسْعَمِائَةٍ وخَمْسِينَ فَبَعَثَ أبُو سُفْيانَ إلى قُرَيْشٍ وهم بِالجُحْفَةِ: إنِّي قَدْ جاوَزْتُ القَوْمَ فارْجِعُوا، قالُوا: لا واللَّهِ لا نَرْجِعُ حَتّى نَأْتِيَ ماءَ بَدْرٍ.

(p-١٣٧)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ وأبُو الشَّيْخِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: أبُو سُفْيانَ وأصْحابُهُ مُقْبِلِينَ مِنِ الشّامِ تُجّارًا لَمْ يَشْعُرُوا بِأصْحابِ بَدْرٍ ولَمْ يَشْعُرْ أصْحابُ النَّبِيِّ ﷺ بِكُفّارِ قُرَيْشٍ ولا كُفّارُ قُرَيْشٍ بِهِمْ حَتّى التَقَوْا عَلى ماءِ بَدْرٍ فاقْتَتَلُوا فَغَلَبَهم أصْحابُ مُحَمَّدٍ ﷺ وأسَرُوهم.

وأخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَبّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِنَ الوادِي إلى مَكَّةَ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْنِي أبا سُفْيانَ وعِيرَهُ وهي أسْفَلَ مِن ذَلِكَ نَحْوَ السّاحِلِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ ولَوْ كانَ ذَلِكَ عَنْ مِيعادٍ مِنكم ومِنهم ثُمَّ بَلَغَكم كَثْرَةُ عَدَدِهِمْ وقِلَّةُ عَدَدِكم ما لَقِيتُمُوهم: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ لِيَقْضِيَ ما أرادَ بِقُدْرَتِهِ مِن إعْزازِ الإسْلامِ وأهْلِهِ وإذْلالِ الكُفْرِ وأهْلِهِ مِن غَيْرِ بَلَأٍ مِنكم فَفَعَلَ ما أرادَ مِن ذَلِكَ بِلُطْفِهِ فَأخْرَجَهُ اللَّهُ ومَن مَعَهُ إلى العِيرِ لا يُرِيدُ غَيْرَها، وأخْرَجَ قُرَيْشًا مِن مَكَّةَ لا يُرِيدُونَ إلّا الدَّفْعَ عَنْ عِيرِهِمْ، ثُمَّ ألَّفَ بَيْنَ القَوْمِ عَلى الحَرْبِ وكانَ لا يُرِيدُ إلّا العِيرَ فَقالَ في ذَلِكَ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ لِيَفْصِلَ بَيْنَ الحَقِّ (p-١٣٨)والباطِلِ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ لِيَكْفُرَ مَن كَفَرَ بَعْدَ الحُجَّةِ؛ لِما رَأى مِنَ الآياتِ والعِبَرِ ويُؤْمِنَ مَن آمَنَ عَلى مِثْلِ ذَلِكَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:42