All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom, classical in method. Strong on rhetoric.

Hūd 11:113 Juzʾ 12 Page 234

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And do not incline toward those who do wrong, lest you be touched by the Fire, and you would not have other than Allah any protectors; then you would not be helped.

Read in the muṣḥaf
التحرير والتنوير Ibn ʿĀshūr

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏

الرُّكُونُ: المَيْلُ والمُوافَقَةُ، وفِعْلُهُ كَعَلِمَ. ولَعَلَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ الرُّكْنِ - بِضَمٍّ فَسُكُونٍ - وهو الجَنْبُ؛ لِأنَّ الماثِلَ يُدْنِي جَنْبَهُ إلى الشَّيْءِ المُمالِ إلَيْهِ. وهو هُنا مُسْتَعارٌ

صفحة ١٧٨
لِلْمُوافِقِ، فَبَعْدَ أنْ نَهاهم عَنِ الطُّغْيانِ نَهاهم عَنِ التَّقارُبِ مِنَ المُشْرِكِينَ لِئَلّا يُضِلُّوهم ويُزِلُّوهم عَنِ الإسْلامِ.
و(الَّذِينَ ظَلَمُوا) هُمُ المُشْرِكُونَ. وهَذِهِ الآيَةُ أصْلٌ في سَدِّ ذَرائِعِ الفَسادِ المُحَقَّقَةِ أوِ المَظْنُونَةِ.والمَسُّ: مُسْتَعْمَلٌ في الإصابَةِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الأعراف: ٢٠١] في آخِرِ الأعْرافِ، والمُرادُ: نارُ العَذابِ في جَهَنَّمَ.

وجُمْلَةُ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ حالٌ، أيْ لا تَجِدُونَ مَن يَسْعى لِما يَنْفَعُكم.

و(ثُمَّ) لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ، أيْ ولا تَجِدُونَ مَن يَنْصُرُكم، أيْ مِن يُخَفِّفُ عَنْكم مَسَّ عَذابِ النّارِ أوْ يُخْرِجُكم مِنها.

و(مِن دُونِ اللَّهِ) مُتَعَلِّقٌ بِأوْلِياءَ لِتَضْمِينِهِ مَعْنى الحُماةِ والحائِلِينَ.

وقَدْ جَمَعَ قَوْلُهُ: (ولا تَطْغَوْا) وقَوْلُهُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أصْلَيِ الدِّينِ، وهُما: الإيمانُ والعَمَلُ الصّالِحُ، وتَقَدَّمَ آنِفًا قَوْلُ الحَسَنِ: جَعَلَ اللَّهُ الدِّينَ بَيْنَ لاءَيْنِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ [هود: ١١٢]، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ .

The same ayah, in another commentary

Hūd 11:113