All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Hūd 11:113 Juzʾ 12 Page 234

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And do not incline toward those who do wrong, lest you be touched by the Fire, and you would not have other than Allah any protectors; then you would not be helped.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ولا تَمِيلُوا،قالَ الشَيْخُ رَحِمَهُ اللهُ:هَذا خِطابٌ لِأتْباعِ الكَفَرَةِ أيْ: لا تَرْكَنُوا إلى القادَةِ والكُبَراءِ في ظُلْمِهِمْ وفِيما يَدْعُونَكم إلَيْهِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وقِيلَ الرُكُونُ إلَيْهِمُ الرِضا بِكُفْرِهِمْ،وَقالَ قَتادَةُ:وَلا تَلْحَقُوا بِالمُشْرِكِينَ، وعَنِ المُوَفَّقِ أنَّهُ صَلّى خَلْفَ الإمامِ فَلَمّا قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ غُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمّا أفاقَ قِيلَ لَهُ فَقالَ: هَذا فِيمَن رَكَنَ إلى مَن ظَلَمَ فَكَيْفَ بِالظالِمِ، وعَنِ الحَسَنِ" جَعَلَ اللهُ الَّذِينَ بَيْنَ لاءَيْنِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [هود: ١١٢] ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ "، وقالَ سُفْيانُ: في جَهَنَّمَ وادٍ لا يَسْكُنُهُ إلّا القُرّاءُ الزائِرُونَ لِلْمُلُوكِ، وعَنِ الأوْزاعِيِّ:ما مِن شَيْءٍ أبْغَضَ إلى اللهِ مِن عالِمٍ يَزُورُ عامِلًا، وقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَن دَعا لِظالِمٍ بِالبَقاءِ فَقَدْ أحَبَّ أنْ يُعْصى اللهُ في أرْضِهِ، » ولَقَدْ سُئِلَ سُفْيانُ عَنْ ظالِمٍ أشْرَفَ عَلى الهَلاكِ في بَرِّيَّةٍ هَلْ يُسْقى شَرْبَةَ ماءٍ فَقالَ: لا، فَقِيلَ لَهُ يَمُوتُ، فَقالَ: دَعْهُ يَمُوتُ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ حالٌ مِن قَوْلِهِ" ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ فَتَمَسَّكُمُ النارُ وأنْتُمْ عَلى هَذِهِ الحالَةِ ومَعْناهُ وما لَكم مِن دُونِ اللهِ مِن أوْلِياءَ يَقْدِرُونَ عَلى مَنعِكم مِن عَذابِهِ ولا يَقْدِرُ عَلى مَنعِكم مِنهُ غَيْرُهُ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ثُمَّ لا يَنْصُرُكم هو لِأنَّهُ حَكَمَ بِتَعْذِيبِكم ومَعْنى ثُمَّ الِاسْتِبْعادُ، أيِ:النُصْرَةُ مِنَ اللهِ مُسْتَبْعَدَةٌ.

The same ayah, in another commentary

Hūd 11:113