All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Yūsuf 12:107 Juzʾ 13 Page 248

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then do they feel secure that there will not come to them an overwhelming [aspect] of the punishment of Allah or that the Hour will not come upon them suddenly while they do not perceive?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ اعْتِراضٌ بِالتَّفْرِيعِ عَلى ما دَلَّتْ عَلَيْهِ الجُمْلَتانِ قَبْلَهُ مِن تَفْظِيعِ حالِهِمْ وجُرْأتِهِمْ عَلى خالِقِهِمْ والِاسْتِمْرارِ عَلى ذَلِكَ دُونَ إقْلاعٍ. فَكَأنَّهم في إعْراضِهِمْ عَنْ تَوَقُّعِ حُصُولِ غَضَبِ اللَّهِ بِهِمْ آمِنُونَ أنْ تَأْتِيَهم غاشِيَةٌ مِن عَذابِهِ في الدُّنْيا أوْ تَأْتِيَهُمُ السّاعَةُ بَغْتَةً فَتَحُولُ بَيْنَهم وبَيْنَ التَّوْبَةِ ويَصِيرُونَ إلى العَذابِ الخالِدِ.

والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّوْبِيخِ.

والغَشْيُ والغَشَيانُ: الإحاطَةُ مِن كُلِّ جانِبٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [لقمان: ٣٢]، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ﴾ [الأعراف: ٥٤] في سُورَةِ الأعْرافِ. والغاشِيَةُ: الحادِثَةُ الَّتِي تُحِيطُ بِالنّاسِ. والعَرَبُ يُؤَنِّثُونَ هَذِهِ الحَوادِثَ مِثْلَ الطّامَّةِ والصّاخَّةِ والدّاهِيَةِ والمُصِيبَةِ والكارِثَةِ والحادِثَةِ والواقِعَةِ والحاقَّةِ.

والبَغْتَةُ: الفَجْأةُ. وتَقَدَّمَتْ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [الأنعام: ٣١] في آخِرِ سُورَةِ الأنْعامِ.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:107