All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom, classical in method. Strong on rhetoric.

Luqmān 31:26 Juzʾ 21 Page 413

‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

To Allah belongs whatever is in the heavens and earth. Indeed, Allah is the Free of need, the Praiseworthy.

Read in the muṣḥaf
التحرير والتنوير Ibn ʿĀshūr

صفحة ١٨٠
‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏
مَوْقِعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ مِنَ الَّتِي قَبْلَها مُوقِعُ النَّتِيجَةِ مِنَ الدَّلِيلِ في قَوْلِهِ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ فَلِذَلِكَ فُصِلَتْ ولَمْ تُعْطَفْ لِأنَّها بِمَنزِلَةِ بَدَلِ الِاشْتِمالِ مِنَ الَّتِي قَبْلَها، كَما تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [لقمان: ١٦]؛ فَإنَّهُ لَمّا تَقَرَّرَ إقْرارُهم لِلَّهِ بِخَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ لَزِمَهم إنْتاجُ أنَّ ما في السَّماواتِ والأرْضِ مِلْكٌ لِلَّهِ ومِن جُمْلَةِ ذَلِكَ أصْنامُهم. والتَّصْرِيحُ بِهَذِهِ النَّتِيجَةِ لِقَصْدِ التَّهاوُنِ بِهِمْ في كُفْرِهِمْ بِأنَّ اللَّهَ يَمْلِكُهم ويَمْلِكُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ، فَهو غَنِيٌّ عَنْ عِبادَتِهِمْ مَحْمُودٌ مِن غَيْرِهِمْ.

وضَمِيرُ هو ضَمِيرُ فَصْلٍ مُفادُهُ اخْتِصاصُ الغِنى والحَمْدِ بِاللَّهِ تَعالى، وهو قَصْرُ قَلْبٍ، أيْ لَيْسَ لِآلِهَتِهِمُ المَزْعُومَةِ غِنًى ولا تَسْتَحِقُّ حَمْدًا.

وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى الغَنِيِّ الحَمِيدِ عِنْدَ قَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [لقمان: ١٢] أوَّلَ السُّورَةِ.

The same ayah, in another commentary

Luqmān 31:26