All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Luqmān 31:26 Juzʾ 21 Page 413

‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

To Allah belongs whatever is in the heavens and earth. Indeed, Allah is the Free of need, the Praiseworthy.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا أثْبُتُ لِنَفْسِهِ سُبْحانَهُ الإحاطَةَ بِأوْصافِ الكَمالِ، شَرَعَ يَسْتَدِلُّ عَلى ذَلِكَ، فَقالَ مُبَيِّنًا أنَّ ما أخْبَرَ أنَّهُ صُنْعُهُ فَهو لَهُ: ‏ أيِ المَلِكِ الأعْظَمِ المُحِيطِ بِجَمِيعِ أوْصافِ الكَمالِ خاصَّةً دُونَ غَيْرِهِ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ كُلِّها. ولَمّا تَحَرَّرَ بِما تَقَدَّمَ أنَّهم عالِمُونَ مُقِرُّونَ بِما يَلْزَمُ عَنْهُ وحْدانِيَّتُهُ، لَمْ يُؤَكِّدْ بِإعادَةِ ‏‏ والجارِّ، بَلْ قالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ كُلُّها كَما كانَتا مِمّا صَنَعَهُ، فَلا يَصِحُّ أنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِن ذَلِكَ لَهُ شَرِيكًا.

ولَمّا ثَبَتَ ذَلِكَ أنْتَجَ قَطْعًا قَوْلَهُ: ‏‏ ‏‏ أيِ المَلِكَ الأعْظَمَ ‏‏ أوْ وحْدَهُ، وأكَّدَ لِأنَّ ادِّعائِهِمُ الشَّرِيكَ يَتَضَمَّنُ إنْكارَ غِناهُ، (p-١٩٦)ولِذَلِكَ أظْهَرَ مَوْضِعَ الإضْمارِ إشارَةً إلى أنَّ كُلَّ ما وُصِفَ بِهِ فَهو ثابِتٌ لَهُ مُطْلَقًا مِن غَيْرِ تَقْيِيدٍ بِحَيْثِيَّتِهِ ‏‏‏‏ مُطْلَقًا، لِأنَّ جَمِيعَ الأشْياءِ لَهُ ومُحْتاجَةٌ إلَيْهِ، ولَيْسَ مُحْتاجًا إلى شَيْءٍ أصْلًا. ولَمّا كانَ الغَنِيُّ قَدْ لا يُوجِبُ الحَمْدَ لِلَّهِ: ‏‏‏‏‏ أيِ المُسْتَحِقُّ لِجَمِيعِ المَحامِدِ، لِأنَّهُ المُنْعِمُ عَلى الإطْلاقِ، المَحْمُودُ بِكُلِّ لِسانٍ ألْسِنَةِ الأحْوالِ والأقْوالِ، ولَوْ كانَ نُطْقُها ذَمًّا فَهو حَمْدٌ مِن حَيْثُ إنَّهُ هو الَّذِي أنْطَقَها، ومِن قَيْدِ الخُرْسِ أطْلَقَها.

The same ayah, in another commentary

Luqmān 31:26