All commentaries

زاد المسير

Ibn al-Jawzī

ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)

Every opinion held on a verse, listed and numbered, then on.

Al-Aʿrāf 7:77 Juzʾ 8 Page 160

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

So they hamstrung the she-camel and were insolent toward the command of their Lord and said, "O Salih, bring us what you promise us, if you should be of the messengers."

Read in the muṣḥaf
زاد المسير Ibn al-Jawzī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: قَتَلُوها. قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: والعَقْرُ يَكُونُ بِمَعْنى: القَتْلُ، ومِنهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَ ذِكْرِ الشُّهَداءِ:" «مَن عَقَرَ جَوادَهُ"» وقالَ ابْنُ إسْحاقَ: كَمَنَ لَها قاتِلُها في أصْلِ شَجَرَةٍ فَرَماها بِسَهْمٍ، فانْتَظَمَ بِهِ عَضَلَةُ (p-٢٢٦)ساقِها، ثُمَّ شَدَّ عَلَيْها بِالسَّيْفِ فَكَسَرَ عُرْقُوبَها، ثُمَّ نَحَرَها. قالَ الأزْهَرِيُّ: العُقْرُ عِنْدَ العَرَبِ: قَطَعُ عُرْقُوبِ البَعِيرِ، ثُمَّ جَعَلَ العُقْرَ نَحْرًا، لِأنَّ ناحِرَ البَعِيرِ يَعْقِرُهُ ثُمَّ يَنْحَرُهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: وعُتُوًّا قالَ الزَّجّاجُ: جاوَزُوا المِقْدارَ في الكُفْرِ. قالَ أبُو سُلَيْمانَ: عَتَوا عَنِ اتِّباعِ أمْرِ رَبِّهِمْ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مِنَ العَذابِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ الزَّجّاجُ: الرَّجْفَةُ: الزَّلْزَلَةُ الشَّدِيدَةُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: في مَدِينَتِهِمْ. فَإنْ قِيلَ: كَيْفَ وحَّدَ الدّارَ هاهُنا وجَمَعَها في مَوْضِعٍ آَخَرَ، فَقالَ ﴿فِي دِيارِهِمْ﴾ [هُودَ:٦٧]؟فَعَنْهُ جَوابانِ، ذَكَرَهُما ابْنُ الأنْبارِيِّ.

أحَدُهُما: أنَّهُ أرادَ بِالدّارِ: المُعَسْكَرُ، أيْ: فَأصْبَحُوا في مُعَسْكَرِهِمْ. وأرادَ بِقَوْلِهِ: في دِيارِهِمُ: المَنازِلُ الَّتِي يَنْفَرِدُ كُلُّ واحِدٍ مِنها بِمَنزِلٍ.

والثّانِي: أنَّهُ أرادَ بِالدّارِ: الدِّيارُ، فاكْتَفى بِالواحِدِ مِنَ الجَمِيعِ، كَقَوْلِ الشّاعِرِ:

؎ كُلُوا في نِصْفِ بَطْنِكم تَعِيشُوا وشَواهِدُ هَذا كَثِيرَةٌ في هَذا الكِتابِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿جاثِمِينَ﴾ قالَ الفَرّاءُ: أصْبَحُوا رَمادًا جاثِمًا. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: أيْ: بَعْضُهم عَلى بَعْضِ جُثُومٌ. والجُثُومُ لَلنّاسِ والطَّيْرِ بِمَنزِلَةِ البُرُوكَ لَلْإبِلِ.

وَقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الجُثُومُ: البُرُوكُ عَلى الرَّكْبِ. وقالَ غَيْرُهُ: كَأنَّهم أصْبَحُوا مَوْتى عَلى هَذِهِ الحالِ. وقالَ الزَّجّاجُ: أصْبَحُوا أجْسامًا مُلْقاةً في الأرْضِ كالرَّمادِ الجاثِمِ. قالَ المُفَسِّرُونَ: مَعْنى" جاثِمَيْنِ" بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ، أيْ: إنَّهم سَقَطَ بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ عِنْدِ نُزُولِ العَذابِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:77