All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Ar-Raʿd 13:35 Juzʾ 13 Page 254

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

The example of Paradise, which the righteous have been promised, is [that] beneath it rivers flow. Its fruit is lasting, and its shade. That is the consequence for the righteous, and the consequence for the disbelievers is the Fire.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: أطلت لهم المدة، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أي: عقابي إياهم وهذا تسلية لنبينا عليه السلام، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: رقيب، ‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: من خير وشر فيحفظها ويجازيها والخبر محذوف، أي: كمن لا يكون كذلك والهمزة لإنكار المساواة، ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ عطف على كسبت أو استئناف، وقيل: نقدر الخبر المحذوف لم يوحدوه فقوله وجعلوا عطف عليه، وقيل تقديره أفمن هو قائم على كل نفسٍ) موجود وقد جعلوا لله شركاء فعلى هذا الواو للحال، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بأسماء من القادر أو الرازق، أو الخالق، أو القاهر أو غيرها من مثل أسماء الله الحسنى حتي تعرفوا أنهم غير مستحقين للعبادة، ﴿أمْ﴾، أي: بل، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏، أي: تخبرون الله تعالى - بشركاء لا يعلمهم، ‏ ‏‏‏‏‏ وهو العالم بكل شىء، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: أم تسمونهم شركاء بظاهر من القول لا حقيقة له أصلًا، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: كيدهم وما هم عليه من الضلال، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: عن طريق الهدى، ﴿ومَن يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِن هادٍ (٣٣) لَهم عَذابٌ في الحَياةِ الدُّنْيا﴾: بالقتل والأسر وغيرهما، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏: يقيهم ويمنعهم منه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: صفتها التي هي مثل في الغرابة، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ من الشركَ وهو مبتدأ خبره مقدر أي: فيما قصصنا عليكم مثل الجنة وقوله ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حال من العائد المحذوف من الصلة أو هو خبر مثل الجنة كقولك: صفة زيد أسمر أو تقديره مثل الجنة جنة تجرى، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: لا ينقطع نعيمها، ‏‏‏‏‏‏: كذلك، ‏‏‏ أي: هذه الجنة، ‏‏‏: مآل، ﴿الَّذِينَ اتَّقَوْا وعُقْبى الكافِرِينَ النّارُ (٣٥) والَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ﴾ المراد مسلموا أهل الكتاب من اليهود والنصارى، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: من القرآن لما في كتبهم من الشواهد على صدقه، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: ومن أحزاب اليهود والنصارى، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: ما يخالف كتبهم أو رأيهم، قال بعضهم: هذا في مؤمني أهل الكتاب حزنوا بقلة ذكر لفظ الرحمن في القرآن مع كثرة ذكره في التوراة فلما نزل ”قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن“ [الإسراء: ١١٠]، فرحوا وكفر المشركون به، فقالوا: وما الرحمن، ﴿قل﴾: لهم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏: وحده، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: لا إلى غيره، ﴿وإليه﴾: لا إلى غيره، ﴿مئاب﴾: مرجعي للجزاء، يعني قل لهم: هذا شغلي وأمري حتى يعلموا أن إنكارهم إنكار عبادة الله مع ادعائهم واتفاقهم وجوبها، ﴿وكذلك﴾ أي: كما أنزلنا على قلبك الكتاب بلغاتهم، ﴿أنزلناه﴾ أي: القرآن حال كونه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: حكمه مترجمة بلسان العرب، قال بعضهم: سماه حكمًا، لأنه منه يحكم في الوقائع، أو لأن الله تعالى حكم على الخلق بقبوله، ﴿ولَئِنِ اتَّبَعْتَ أهْواءَهم بَعْدَما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ﴾: بحقيقة ما معك وبطلان ما معهم، ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏: ينصرك، ‏‏ ‏‏‏: يمنع العقاب عنك وهذا في الحقيقة وعيد لأهل العلم أن يتبعوا سبل أهل الضلالة.

The same ayah, in another commentary

Ar-Raʿd 13:35