﴿ ﴾: فرارًا من الطاعون، ﴿ ﴾: أربعة آلاف، أو ثمانية وأربعون ألفًا والاختلاف كثير، ﴿ ﴾، مفعول له، ﴿ ﴾: في أثناء طريقهم، ﴿مُوتُوا﴾، أي: حكم عليهم بالموت، فماتوا ليعلموا أن لا فرار من قدر الله، ﴿ ﴾، بمعجزة نبي، ثم دعا ربه بعد مدة طويلة أن يحييهم وهم قائلون: سبحانك لا إله إلا أنت، وكان فيها عبرة ودليل قاطع على المعاد الجسماني، ﴿ ﴾: حيث أحياهم ليعتبروا ويصدقوا رسله، ﴿ ﴾، حيث لم يعتبروا، وكان سوق هذه القضية بعث على الجهاد فلذلك قال ﴿ ﴾: لما علمتم أنه لا ينفع الفرار من الموت، ﴿ ﴾: لما يقوله المتخلف، ﴿﴾: بما يضره، ﴿ ﴾، مبتدأ وذا خبره والذي صفة ذا وإقراض الله مثل لتقديم العمل الذي يطلب به ثوابه، ﴿ ﴾، وهو الإنفاق في سبيله، ﴿ ﴾، نصب على الحال من الضمير المنصوب، أو على المصدر على أن الضعف اسم المصدر، وجمعه للتنويع، ﴿كَثيرَةً﴾، عن ابن عمر لما نزلت ”مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة“ [للبقرة: ٢٦١] الآية، قال عليه السلام: رب زد أمتي، فنزلت ”من ذا الذي يقرض الله“ [البقرة: ٢٦١] إلخ، قال رب زد أمتي فنزلت ”إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب“ [الزمر: ١٠]، ﴿ ﴾: يمسك الرزق، ﴿ويَبْسُطُ﴾: يوسع على ما أراد فلا تبخلوا، ﴿ ﴾: فيجازيكم على ما قدمتم، ﴿ ﴾، أى: الجماعة، ﴿ ﴾: وفاة، ﴿ ﴾، أشمويل، أو شمعون أو يوشع، ﴿ ﴾: أنهض أميرًا لنا للقتال ننتهي إلى أمره، ﴿ ﴾ جزمه على الجواب، ﴿﴾: لهم نبيهم، ﴿ ﴾، هو خبر عسيتم، والشرط فاصل بينهما، يعني: أتوقع جبنكم عن القتال إن كُتب عليكم، وأدخل هل مستفهمًا عما هو المتوقع عنده تقريرًا وتثبيتًا، ﴿ ﴾، أي: داع لنا، ﴿ ﴾، أي: إلى أن نترك القتال، ﴿ ﴾، أي: أخذت منا البلاد وسبيت الأولاد ﴿ ﴾: عن الحرب، ﴿ ﴾، قيل: ثلاثمائة وثلاثة عشر، ﴿ ﴾: فيجازيهم على ظلمهم في ترك الجهاد، ﴿ ﴾: أميرًا سألتموه للقتال، ﴿ ﴾: من أين يستأهل الإمارة؟ ﴿ ﴾، لأنه لم يكن من سبط يهوذا، والملك كان فى سبطه، قيل: إنه سقاء، وقيل: دباغ، ﴿ ﴾، أي: وهو مع هذا فقير لا مال له يقوم بالملك، ﴿﴾ لهم نبيهم ﴿ ﴾، أجاب عن اعتراضهم أولًا بأنه لست أنا الذي عينته، بل الله أمرني به، وهو أعلم منكم، وثانيًا بقوله، ﴿ ﴾: ووفور العلم وقوة البدن عماد الملك لأنه أعرف بطرق السياسة ولأنه أقوى على مقاومة العدو، وثالثًا بقوله، ﴿ ﴾، أي: هو مالك الملك، فله أن يؤتيه من يشاء من غير اعتراض عليه، ورابعًا: بقوله، ﴿ ﴾: يوسع على الفقير فيغنيه، ﴿﴾:. بمن يليق بالملك نسيبًا أو غيره، ﴿ ﴾، لما طلبوا دليلًا على أن الله اصطفى طالوت، ﴿ ﴾: صندوق أخذ العمالقة منهم، ﴿ ﴾ وقار ورحمة، من ذهب الجنة تغسل فيه قلوب الأنبياء، فوضع موسى فيه الألواح، وروح من الله إذا اختلفوا في شيء يخبرهم ببيان ما يريدون، وفيه أقوال أخر، وفي الجملة في أي مكان كان فيه تطمئن القلوب، ﴿ ﴾ عصاه ورضاض الألواح والتوراة، وقيل: ثياب هارون وقفيز من المن، ﴿ ﴾: جاءت الملائكة تحمل التابوت بين السماء والأرض، حتى وضعته بين يدي طالوت، والناس ينظرون، ﴿ ﴾، أي: رجوع التابوت، ﴿ ﴾: علامة لصدقي في اصطفائه، ﴿ ﴾: مصدقين، وهذا من تتمة كلام ذلك النبي عليه السلام، وجاز أن يكون ابتداء خطاب من الله.