All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

An-Nisāʾ 4:36 Juzʾ 5 Page 84

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Worship Allah and associate nothing with Him, and to parents do good, and to relatives, orphans, the needy, the near neighbor, the neighbor farther away, the companion at your side, the traveler, and those whom your right hands possess. Indeed, Allah does not like those who are self-deluding and boastful.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ قيام الولاة على الرعايا ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ فضلهم عليهن بكمال العقل والدين والقوة ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ كالمهر والنفقة، اشتكت امرأة عن زوجها بأنه لطمها فأمر رسول الله ﷺ بالقصاص فنزلت فقال عليه الصلاة والسلام: أردت أمرًا وأراد الله غيره فرجعت بغير قصاص ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مطيعات لأزواجهن ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تحفظ في غيبته نفسها وماله ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ بحفظ الله إياها فالمحفوظ من حفظه، أو بما حفظ الله لهن من إيجاب حقوقهن على الرجال ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ عصيانهن على أزواجهن ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾ بعقاب الله في عصيانها ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بأن يوليها ظهره ولا يجامعها ولا يكلمها، أو معناه لا يضاجعها ﴿واضْرِبُوهُنَّ﴾ إن لم يرتدعن بالموعظة ولا بالهجران ضربًا غير شديد ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بالإيذاء، وقيل: لا تكلفوهن محبتكم فالقلب بيد الله ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فهو أقَدرَ عليكم منكم على أزواجكم، ويتجاوز عنكم ليلًا ونهارًا.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ خلافًا بين المرء وزوجه، والإضافة إلى الظرف على الاتساع ﴿فابْعَثُوا﴾ أيها الحكام ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يحكمان بينهما فيما يرى المصلحة من الجمع والتفريق، والأقارب أعرف ببواطن الأحوال فهُم الأولى، وهما من جانب الحاكم ينفذ حكمهما مطلقًا بغير رضى المحكوم عليه على الأصح ‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: يقصد الحكمان ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بين الزوجين بحسن سعي الحكمين ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بالظاهر والباطن.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ من المخلوقات أو من الإشراك قليلًا وكثيرًا جليًّا وخفيًّا ﴿و﴾ أحسنوا ﴿بِالوالِدَيْنِ إحْسانًا وبِذِي القُرْبى﴾ صاحب القرابة ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ من لا يجد ما يكفيه وعياله ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ من جمع بين القرابة والجوار، أو الجار الأقرب أو الجار المسلم ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الأجنبي والذي جواره بعيد، أو أهل الكتاب ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ المرأة، أو رفيق السفر، أو الحضر أيضًا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ المسافر، أو الضعيف ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ المماليك ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ متكبرًا ‏‏‏‏‏‏ يتفاخر على المسلمين.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بأموالهم أن ينفقوها فيما أمرهم الله من بر الوالدين والأقربين، بدل ممن كان، أو نصب أو رفع على الذم ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيضًا كاليهود قالوا ”: لا تنفقوا على محمد فإنا نخشى عليكم الفقر ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني: الغنى، وحمل بعض السلف الآية على بخل اليهود بإظهار ما عندهم من العلم بمحمد ﷺ وكتمانهم ذلك ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: أعتدنا لهم فإنهم كافرون بنعمة الله.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لا لوجه الله، ذكر الباذلين رياء بعد الممسكين والمراد اليهود أو المنافقون أو مشركو مكة، وهو عطف على الذين يبخلون ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أى فبئس الشيطان قرينًا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: أي تبعة تحيق بهم ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ في سبيله ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وعيد لهم.

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ زنة نملة صغيرة، أو جزء من أجزاء الهباء إن كان مؤمنًا فله الأجر في الدارين، وإن كان كافرًا فمقصور على الدنيا، أو تخفيف في عذابه فلا يظلم وهو قادر عليه ‏‏ ‏‏ مثقال الذرة ﴿حَسَنَةً﴾ وحذف النون من غير قياس تشبيهًا بحرف العلة ﴿يُضاعِفْها﴾ أي: ثوابها ﴿ويُؤْتِ﴾ صاحبها ‏‏ ‏‏‏ من عنده بفضله ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ جزيلًا وهو الجنة.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: كيف حال هؤلاء الكفرة إذا جئنا بنبي كل أمة يشهد بصلاحهم وفسادهم ‏‏‏‏‏ ‏‏ يا محمد ‏ ‏‏‏‏ على جميع الأمم أو المنافقين أو المشركين ﴿شَهِيدًا﴾.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ لو يدفنون وتبتلعهم الأرض فتسوى، أو لم يبعثوا، أو يكونون ترابًا، والباء للملابسة فهو حال، أو بمعنى: على فظرف لغو ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ بشهادة أيديهم وأرجلهم عليهم، عطف على جملة يود لما رأو أن الجنة خاصة للمسلمين قالوا:“ والله ربنا ما كنا مشركين ”[الأنعام: ٢٣]، كذبوا رجاء زجهم في المسلمين فختم الله على أفواههم وشهدت عليهم أيديهم وأرجلهم،“ ولا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا " [النساء: ٤٢]، أو داخل في التمني بمعنى: يتمنون أنهم لم يكونوا كتموا نعت محمد ﷺ وأمره.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:36