﴿ ﴾ قيام الولاة على الرعايا ﴿ ﴾ فضلهم عليهن بكمال العقل والدين والقوة ﴿ ﴾ كالمهر والنفقة، اشتكت امرأة عن زوجها بأنه لطمها فأمر رسول الله ﷺ بالقصاص فنزلت فقال عليه الصلاة والسلام: أردت أمرًا وأراد الله غيره فرجعت بغير قصاص ﴿ ﴾ مطيعات لأزواجهن ﴿ ﴾ تحفظ في غيبته نفسها وماله ﴿ ﴾ بحفظ الله إياها فالمحفوظ من حفظه، أو بما حفظ الله لهن من إيجاب حقوقهن على الرجال ﴿ ﴾ عصيانهن على أزواجهن ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾ بعقاب الله في عصيانها ﴿ ﴾ بأن يوليها ظهره ولا يجامعها ولا يكلمها، أو معناه لا يضاجعها ﴿واضْرِبُوهُنَّ﴾ إن لم يرتدعن بالموعظة ولا بالهجران ضربًا غير شديد ﴿ ﴾ بالإيذاء، وقيل: لا تكلفوهن محبتكم فالقلب بيد الله ﴿ ﴾ فهو أقَدرَ عليكم منكم على أزواجكم، ويتجاوز عنكم ليلًا ونهارًا.
﴿ ﴾ خلافًا بين المرء وزوجه، والإضافة إلى الظرف على الاتساع ﴿فابْعَثُوا﴾ أيها الحكام ﴿ ﴾ يحكمان بينهما فيما يرى المصلحة من الجمع والتفريق، والأقارب أعرف ببواطن الأحوال فهُم الأولى، وهما من جانب الحاكم ينفذ حكمهما مطلقًا بغير رضى المحكوم عليه على الأصح ﴿ ﴾ أي: يقصد الحكمان ﴿ ﴾ بين الزوجين بحسن سعي الحكمين ﴿ ﴾ بالظاهر والباطن.
﴿ ﴾ من المخلوقات أو من الإشراك قليلًا وكثيرًا جليًّا وخفيًّا ﴿و﴾ أحسنوا ﴿بِالوالِدَيْنِ إحْسانًا وبِذِي القُرْبى﴾ صاحب القرابة ﴿ ﴾ من لا يجد ما يكفيه وعياله ﴿ ﴾ من جمع بين القرابة والجوار، أو الجار الأقرب أو الجار المسلم ﴿ ﴾ الأجنبي والذي جواره بعيد، أو أهل الكتاب ﴿ ﴾ المرأة، أو رفيق السفر، أو الحضر أيضًا ﴿ ﴾ المسافر، أو الضعيف ﴿ ﴾ المماليك ﴿ ﴾ متكبرًا ﴿﴾ يتفاخر على المسلمين.
﴿ ﴾ بأموالهم أن ينفقوها فيما أمرهم الله من بر الوالدين والأقربين، بدل ممن كان، أو نصب أو رفع على الذم ﴿ ﴾ أيضًا كاليهود قالوا ”: لا تنفقوا على محمد فإنا نخشى عليكم الفقر ﴿ ﴾ يعني: الغنى، وحمل بعض السلف الآية على بخل اليهود بإظهار ما عندهم من العلم بمحمد ﷺ وكتمانهم ذلك ﴿ ﴾ أي: أعتدنا لهم فإنهم كافرون بنعمة الله.
﴿ ﴾ لا لوجه الله، ذكر الباذلين رياء بعد الممسكين والمراد اليهود أو المنافقون أو مشركو مكة، وهو عطف على الذين يبخلون ﴿ ﴾ أى فبئس الشيطان قرينًا ﴿ ﴾.
﴿ ﴾ أي: أي تبعة تحيق بهم ﴿ ﴾ في سبيله ﴿ ﴾ وعيد لهم.
﴿ ﴾ زنة نملة صغيرة، أو جزء من أجزاء الهباء إن كان مؤمنًا فله الأجر في الدارين، وإن كان كافرًا فمقصور على الدنيا، أو تخفيف في عذابه فلا يظلم وهو قادر عليه ﴿ ﴾ مثقال الذرة ﴿حَسَنَةً﴾ وحذف النون من غير قياس تشبيهًا بحرف العلة ﴿يُضاعِفْها﴾ أي: ثوابها ﴿ويُؤْتِ﴾ صاحبها ﴿ ﴾ من عنده بفضله ﴿ ﴾ جزيلًا وهو الجنة.
﴿ ﴾ أي: كيف حال هؤلاء الكفرة إذا جئنا بنبي كل أمة يشهد بصلاحهم وفسادهم ﴿ ﴾ يا محمد ﴿ ﴾ على جميع الأمم أو المنافقين أو المشركين ﴿شَهِيدًا﴾.
﴿ ﴾ لو يدفنون وتبتلعهم الأرض فتسوى، أو لم يبعثوا، أو يكونون ترابًا، والباء للملابسة فهو حال، أو بمعنى: على فظرف لغو ﴿ ﴾ بشهادة أيديهم وأرجلهم عليهم، عطف على جملة يود لما رأو أن الجنة خاصة للمسلمين قالوا:“ والله ربنا ما كنا مشركين ”[الأنعام: ٢٣]، كذبوا رجاء زجهم في المسلمين فختم الله على أفواههم وشهدت عليهم أيديهم وأرجلهم،“ ولا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا " [النساء: ٤٢]، أو داخل في التمني بمعنى: يتمنون أنهم لم يكونوا كتموا نعت محمد ﷺ وأمره.