All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Fuṣṣilat 41:46 Juzʾ 24 Page 481

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Whoever does righteousness - it is for his [own] soul; and whoever does evil [does so] against it. And your Lord is not ever unjust to [His] servants.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: بالتصديق والتكذيب، كما اختلف قومك في كتابك ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: في تأخير العذاب وأجل مسمى، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: عجل لهم العذاب، ﴿وإنَّهُمْ﴾ أي: المشركين ‏‏ ‏‏ ‏‏‏: من القرآن ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع لهم في الريبة أو أن اليهود لفى شك من التوراة ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: فلا يعذب أحدًا إلا بعد الاستحقاق. ﴿إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾: ما يعلمها إلا الله، ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ﴾، ما نافية ومن زائدة للاستغراق ﴿مِن أكْمامِها﴾، جمع كِم بالكسرة، وهو وعاء الثمرة، ﴿وما تَحْمِلُ مِن أُنْثى ولا تَضَعُ إلّا بِعِلْمِهِ﴾: مقرونًا بعلمه ﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ﴾ أي: اذكر يوم ينادي الله تعالى المشركين ﴿أيْنَ شُرَكائِي﴾ بزعمكم؟ ﴿قالُوا آذَنّاكَ﴾ أعلمناك ﴿ما مِنّا مِن شَهِيدٍ﴾: من أحد يشهد أن لك شريكًا إذ تبرءوا عنهم لما عاينوا الحال والسؤال توبيخ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: من الأصنام، ‏‏ ‏‏‏‏: قبل القيامة فلا ينفعهم، ﴿وظَنُّوا﴾: أيقنوا ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: مهرب، ‏ ‏‏‏: لا يمل، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: كالمال والصحة، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: كالفقر والمرض، ﴿فَيَئُوسٌ﴾: من فضله، ﴿قَنُوطٌ﴾: من رحمته، وما هذا إلا حال الكافر فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: بتفريجها عنه، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏: حقي وصل إليَّ، أو لا يزول عني، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏: على فرض أن تقوم القيامة كما يزعمون ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: معدٌ لي عند الله الحالة الحسنى من النعمة يتمنى على الله تعالى مع إساءة عمله، وهو جواب القسم ساد مسد جواب الشرط ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: نخبرنهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بحقيقة أعمالهم فيعلموا أنها تستوجب ندامة لا كرامة ﴿ولَنُذِيقَنَّهم مِن عَذابٍ غَلِيظٍ وإذا أنعَمْنا عَلى الإنسانِ أعْرَضَ﴾: نسي المنعم، ولم يأتمر بأوامره ﴿ونَأى بِجانِبِهِ﴾: أذهب نفسه وتباعد عنه تكبرًا، والجانب مجاز عن النفس ﴿وإذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ﴾: كثير دائم لأنه إذا كان عرضه واسعًا فما بالك بطوله فإنه أطول الامتدادين استعير ما هو من صفة الأجرام للدعاء ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏: القرآن، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏: خلاف وعداوة ﴿بَعِيدٍ﴾: عن الطريق المستقيم، أي: من أضل منكم؟ فوضع موضعه، ليكون تعليلًا لكمال الضلال، وهو في موقع مفعولي أخبروني على طريق التعليق، ﴿سَنُرِيهِمْ آياتِنا﴾: الدالة على حقية القرآن، ﴿فِي الآفاقِ﴾: كوقائع لا تتعلق بخاصتهم، مثل ظهور الإسلام على الأقاليم وسائر الأديان ﴿وفِي أنْفُسِهِمْ﴾: كالوقائع التي حلت بهم، كوقعة بدر وفتح مكة ﴿حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهم أنَّهُ﴾: القرآن، ﴿الحَقُّ﴾: المنزل من عند الله تعالى أو معناه سنريهم آياتنا في الآفاق، كالشمس والقمر وغيرهما، وفى أنفسهم من عجائب الصنع المركب منها الإنسان حتى يتبين أن الله هو الحق وكل شيء سواه باطل، زائل لا يستحق الألوهية ﴿أوَلَمْ يَكْفِ﴾ أي: أليس الأمر كذلك؟ ولم يكف ﴿بِرَبِّكَ أنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ أي: ألم يكف شهادته على كل شيء؟ وهو يشهد على صدق محمد فيما أخبر به عنه أو ألم يكف في حقية الله تعالى اطلاعه على جميع الأشياء؟ فـ بربك فاعل كفى، وما بعده بدل منه قيل: أو لم يكفك ربك؟ فإنه عالم بكل شىء فيعلم حالك ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏: شك ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بالبعث، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏: الكل تحت علمه وقدرته فإقامة الساعة يسير عليه.

والحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ.

The same ayah, in another commentary

Fuṣṣilat 41:46