All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Aḥqāf 46:26 Juzʾ 26 Page 505

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And We had certainly established them in such as We have not established you, and We made for them hearing and vision and hearts. But their hearing and vision and hearts availed them not from anything [of the punishment] when they were [continually] rejecting the signs of Allah; and they were enveloped by what they used to ridicule.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏، أي: هودًا، ‏‏ ‏‏‏‏، بدل من أخا عاد، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: منازلهم فهم ساكنون بين رمال، جمع حقفٍ، وهو الرمل الكثير، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، حال من مفعول اذكر، أو معترضة بين أنذر وبين أن لا تعبدوا، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: قبله، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بعده فأنذروا كما أنذر، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏، أن مفسرة، أو بألا تعبدوا، فإن النهي عن شيء إنذار عن مضرته، ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قالُوا أجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا﴾: تصرفنا، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، من العذاب، ﴿إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ قالَ إنَّما العِلْمُ عِندَ اللهِ﴾، هو يعلم متى يأتيكم العذاب، ولا مدخل لي في الاستعجال، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏: فما على الرسول إلا البلاغ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، لأنكم تستعجلون بعذاب يحتمل الوقوع، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، الضمير مبهم يفسره قوله: ﴿عارِضًا﴾، وهو إما تمييز، أو حال، أو الضمير لما طلبوا إتيانه يعني سحابًا عرض في أفق السماء، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: متوجه أوديتهم، والإضافة لفظية، ولذا وقع صفة لنكرة، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، وكذا هذه الإضافة لفظية، استبشروا لأنه قد حبس عنهم المطر، ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، من العذاب، أي: قال هود بل هو، أو الإضراب من الله تعالي، ولا قول ثمة، بل هو عبارة عن سرعة استئصالهم كقوله تعالي: ”فقال لهم الله موتوا“ بعد قوله: ”ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم“ [البقرة: ٢٤٣] فإن معناه فأماته الله، ﴿رِيحٌ﴾، أي: هي ريح، ﴿فِيها عَذابٌ ألِيمٌ تدَمِّرُ﴾: تهلك، ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏، أي: جاءتهم الريح ودمرتهم، فأصبحوا بحيث لو حضرتهم لا ترى، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، قيل: كانوا تحت الرمال ثمانية أيام ولهم أنين، ثم قذفتهم الريح في البحر، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏، أي: في الذي ما مكناكم فيه من المال والقوة والعمر، فإن نافية، وقيل: شرطية محذوفة الجواب، أي: في شيء إن مكناكم فيه كان بغيكم أكثر، وقيل: صلة، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏: شيئًا من الإغناء، أو ما دفع عنهم شيئًا من العذاب، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏، ظرف جرى مجرى التعليل، ‏‏‏‏: أحاط، ﴿بِهِم ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾، أي: العذاب، فإنهم استهزءوا به.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:26