All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Aṣ-Ṣaff 61:4 Juzʾ 28 Page 551

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, Allah loves those who fight in His cause in a row as though they are a [single] structure joined firmly.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قد مَرَّ مِرارًا تفسيره ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ﴾ حذف ألف ما الاستفهامية إذا كانت مع حرف الجر أكثر من إثباتها ﴿تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا﴾ المقت أشد البغض منصوب بالتمييز ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فاعل كبر ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ في هذا الأسلوب من الكلام ما لا يخفى من المبالغة نزلت في جماعة قالوا: لوددنا أن الله دلنا على أحب الأعمال إليه، فنعمل به. فأخبر الله نبيه أنه الجهاد، فلما فرض نكل عنه بعضهم، وكرهوا، أو نزلت لما التمسوا الجهاد فابتلوا به، فولوا يوم أحد مدبرين، أو في قوم قالوا: قاتَلْنا طعنّا ضرَبّنا صَبرنا، وهم كاذبون، أو في المنافقين يعدون نصر المؤمنين ولا يفون، وعلى أي ففيه وعيد شديد لمخلف الوعد والعهد ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ مصطفين ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قد رص بعضه ببعض فليس فيه فرجة حال من ضمير صفا ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أي اذكر للتسلية ﴿لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وقَدْ تَعْلَمُونَ أنِّي رَسُولُ اللهِ إلَيْكُمْ﴾ لظهور المعجزات ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ صرفوا عن الحق مع علمهم ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ عن الهدى وأسكنها الشك والحيرة ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: من سبق في علمه أنه فاسق ﴿وإذْ قالَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إسْرائِيلَ إنِّي رَسُولُ اللهِ إلَيْكم مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ ومُبَشِّرًا﴾ منصوب بما في الرسول من معنى الإرسال أي: أرسلت في حال تصديقي وتبشيري ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ إشارة إلى ما جاء به ﴿سِحْرٌ مبِينٌ ومَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللهِ الكَذِبَ وهو يُدْعى إلى الإسْلامِ﴾ أي: لا أحد أظلم ممن افترى على الله حال كونه مدعوًّا بلسان نبيه إلى سعادة الدارين وهي الإسلام ﴿واللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا﴾ أصله أن يطفئوا فزيدت اللام تأكيدًا لمعنى الإرادة كما في لا أبا لك تأكيدًا لمعنى الإضافة ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ إتمامه ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بالقرآن والمعجزة ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ليعلي دين الحق على سائر الأديان أو رسوله على أهل الأديان ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قد فسرنا الآيتين في سورة براءة.

The same ayah, in another commentary

Aṣ-Ṣaff 61:4