All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Aʿrāf 7:92 Juzʾ 9 Page 162

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Those who denied Shu'ayb - it was as though they had never resided there. Those who denied Shu'ayb - it was they who were the losers.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ قبيلة، أو المراد بلد مدين ﴿أخاهُمْ﴾ في النسب ﴿شُعَيْبًا قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا الله ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءتْكم بَيّنَةٌ﴾ معجزة ‏‏ ‏‏‏‏ وليس في القرآن أنها ما هي ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أراد بالكيل الذي هو المصدر ما يكال به كالعيش على المعاش ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لا تنقصوهم حقوقهم قيل كانوا مكاسين ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ بالكفر ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ببعث النبي وأمره بالعدل ﴿ذَلِكُمْ﴾ إشارة إلى العمل بما أمرهم ‏‏‏ ‏‏‏ في الدنيا والآخرة ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مصدقين بمقالي ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فإنهم يقعدون طرق الناس يوعدون الآتين إلى شعيب للإيمان بالقتل وغيره، أو معناه النهي عن وعيد الناس لإعطاء أموالهم فإنهم مكاسين ويوعدون في موضع الحال ﴿وتَصُدُّونَ﴾ عطف على توعدون ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ بشعيب أو بالله وتوعدون وتصدون تنازعا في من آمن والعمل للثاني ﴿وتَبْغونَها﴾ وتطلبون لسبيل الله ﴿عِوَجًا﴾ بإلقاء الشبه ووصفها للناس بالاعوجاج ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ في العدد والعُدد ﴿فَكَثَّرَكُمْ﴾ بالأموال والبنين ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قبلكم فاعتبروا منهم ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بتعذيب المكذبين ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لا حيف في حكم@ ولا معقب له ‏‏‏ ‏‏‏‏ الأشراف ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ عن الإيمان ﴿مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنا أوْ لَتَعُودُنَّ في مِلَّتِنا﴾ أي: ليكونن أحد الأمرين إما الإخراج أو العود، وشعيب - عليه السلام - قط لم يكن على ملتهم لكن غلَّبوا قومه عليه فإنهم كانوا على ملتهم ﴿قالَ﴾ شعيب ﴿أوَلَوْ كُنّا كارِهِينَ﴾ أي: أنعود في ملتكم وإن كنا كارهين لها؟ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يدل على جواب الشرط قد افترينا، أي: قد افترينا الآن إن هممنا بالعود بعد الخلاص منها فإن المرتد مفترى في إثبات الند، وفي ظهور الحقية عنده للدين الباطل فهو أقبح من الكافر ‏‏‏ ‏‏‏‏ لا يمكن ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ارتدادنا فإنه مصرف القلوب كيف يشاء، ولو أراد الله بأحدٍ سوءًا فلا مرد له ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أحاط علمه بما كان وما يكون وعلمًا تمييز ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في تثبيتنا على الإيمان وتخليصنا منكم ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ اقض واحكم ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أنزل على كل منا ما يستحقه لا أن تهلكهم بدعائي وهم غير مستحقين للعذاب ﴿وأنْتَ خَيْرُ الفاتِحِينَ وقالَ المَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إنَّكم إذًا لَخاسِرُونَ﴾ لاستبدالكم دينه الباطل بدين آبائكم الحق، وجملة إنكم إذًا لخاسرون ساد مسد جواب القسم والشرط ﴿فأخَدتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ الزلزلة ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ مدينتهم ﴿جاثِمِينَ﴾ ميتين قد اجتمع عليهم أنواع من العذاب بسحابة فيها شرر من النار ولهيب وهو قوله تعالى ”عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ“ [الشعراء: ١٨٩] في سورة الشعراء ثم جاءتهم صيحة من السماء وهو قوله تعالى ”فأخذتهم الصيحة“ [الحجر: ٨٣] في سورة الحجر ورجفة من الأرض فزهقت أرواحهم وخمدت أجسادهم ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مبتدأ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ خبره أي: كأن لم يقيموا فيها قط ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لا الذين صدقوه كما زعموا ﴿فتَوَلى عَئْهُمْ﴾ الظاهر أنه بعد عذابهم وموتهم ﴿وقالَ﴾ تأسفًا بهم ﴿يا قَوْمِ لَقَدْ أبْلَغْتُكم رِسالاتِ رَبِّي ونَصَحْتُ لَكُمْ﴾ وقد كفرتم ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مستحقين للعذاب.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:92