All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Aʿrāf 7:92 Juzʾ 9 Page 162

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Those who denied Shu'ayb - it was as though they had never resided there. Those who denied Shu'ayb - it was they who were the losers.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا أخْبَرَ سُبْحانَهُ بِهَلاكِهِمْ وما سَبَّبَهُ مِن أقْوالِهِمْ وأفْعالِهِمْ، وكانَ لِلتَّخْلِيصِ مِنَ العَظَمَةِ في القُلُوبِ بِتَصْوِيرِ المُخَلِّصِ لِلْأذْهانِ [ما] لا يَخْفى، لَخَّصَ ذَلِكَ ذاكِرًا لِأنَّهُ حَلَّ بِهِمْ [بِالخُصُوصِ -] ما نَسَبُوا إلى المُؤْمِنِينَ مِنَ الخَسارَةِ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: نَسَبُوهُ إلى الكَذِبِ فِيما قالَهُ عَنّا وأيَّدْناهُ فِيهِ بِالبَيِّناتِ،

‏‏‏ أيْ: هُمُ المُخَصَّصُونَ بِالهَلاكِ (p-٨)حَتّى كَأنَّهُمْ،

‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: يَنْزِلُوا ويُقِيمُوا، وبَطَلَ مَقامُهم لاهِينَ بِالأفْراحِ والغِناءِ والِاسْتِغْناءِ مِنَ المَغانِي وهي المَنازِلُ والِاسْتِغْناءُ،

‏‏‏‏‏ أيِ: الدّارِ بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمْ.

ولَمّا كانَ تَكْذِيبُ الصّادِقِينَ لا سِيَّما الرُّسُلُ في غايَةِ الشَّناعَةِ، كَرَّرَهُ إشارَةً إلى ذَلِكَ وإعْلامًا بِأنَّهُ سَبَبٌ لَهم أعْظَمُ مِن هَلاكِ الأشْباحِ ضِدَّ ما سَبَّبَ التَّصْدِيقُ لِلْمُؤْمِنِينَ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: فَكانَ تَكْذِيبُهُ سَبَبًا لِهَلاكِهِمْ،

‏‏‏‏ أيْ: بِسَبَبِ التَّكْذِيبِ أيْضًا،

‏‏ أيْ: خاصَّةً،

‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: خَسِرُوا أرْواحَهم كَما خَسِرُوا أشْباحَهُمْ؛ فَهم لِما سِوى ذَلِكَ أخْسَرُ، وأمّا الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فَما نالَهم شَيْءٌ مِنَ الخَسارِ، وفي هَذا الِاسْتِئْنافِ والِابْتِداءِ والتَّكْرِيرِ مُبالَغَةٌ في رَدِّ مُقالَةِ المَلَأِ لِأشْياعِهِمْ وتَسْفِيهٌ لِآرائِهِمْ واسْتِهْزاءٌ بِنُصْحِهِمْ لِقَوْمِهِمْ واسْتِعْظامٌ لِما جَرى عَلَيْهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:92