All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Layl 92:20 Juzʾ 30 Page 596

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

But only seeking the countenance of his Lord, Most High.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: الخليقة بظلامه ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏: بانَ وظهر ‏‏‏ ‏‏‏ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ‏‏ ‏‏‏‏‏: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ‏ ‏‏‏‏‏‏: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ‏‏ ‏‏‏‏: الكافر، ‏‏‏ ‏‏‏: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية.

والحمد لله على كل حال

The same ayah, in another commentary

Al-Layl 92:20