﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: لا ناهية، ويسخر فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وقوم فاعل، ومن قوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وعسى فعل ماض من أفعال الرجاء، وهي هنا تامة، و﴿﴾ مصدرية، ويكونوا فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون وواو الجماعة اسم يكون، والمصدر المؤول من ﴿ ﴾ فاعل عسى، وخيرًا خبر يكون، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وجملة ﴿ ﴾ مستأنفة لتعليل النهي لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، و﴿﴾ ناهية، ونساء فاعل لفعل محذوف، أي: ولا يسخرْ نساءٌ من نساء، و﴿ ﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿﴾ المقدر، والجملة معطوفة على ﴿ ﴾.
﴿ ﴾: عسى فعل ماض من أفعال الرجاء، وهي هنا تامة، و﴿﴾ مصدرية، ويكنَّ فعل مضارع ناقص مبني على السكون في محل نصب، وحذفت الواو لالتقاء الساكنين، ونون النسوة اسم يكون، والمصدر المؤول من ﴿ ﴾ فاعل عسى، وخيرًا خبر يكون، ومنهنَّ جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وجملة ﴿ ﴾ مستأنفة لتعليل النهي لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، و﴿﴾ ناهية، وتلمزوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة فاعل، وأنفسكم مفعول به، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿ ﴾ معطوفة على جملة ﴿ ﴾.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، و﴿﴾ ناهية، وتنابزوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة فاعل، وبالألقاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وجملة ﴿ ﴾ معطوفة على جملة ﴿ ﴾.
﴿ ﴾: بئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والاسم فاعله، والفسوق هو المخصوص بالذم، وهو مبتدأ مؤخر وخبره الجملة قبله، أو خبر لمبتدأ محذوف، بعد الإيمان الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويتب فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، لأنه جملة اسمية، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ ثانٍ، والظالمون خبر من أو خبر هم، والجملة خبر أولئك، وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط.