All commentaries

تفسير الجلالين

Al-Jalālayn

المحلي والسيوطي (ت ٨٦٤/٩١١ هـ)

The briefest of the classics: a running gloss woven between the words.

Al-Baqarah 2:143 Juzʾ 2 Page 22

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
تفسير الجلالين Al-Jalālayn

‏‏‏‏‏ كَما هَدَيْناكُمْ إلَيْهِ ‏‏‏‏‏‏ يا أُمَّة مُحَمَّد ‏‏‏ ‏‏‏‏ خِيارًا عُدُولًا ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ يَوْم القِيامَة أنَّ رُسُلهمْ بَلَّغَتْهُمْ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أنَّهُ بَلَّغَكُمْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ صَيَّرْنا ‏‏‏‏‏‏ لَك الآن الجِهَة ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أوَّلًا وهِيَ الكَعْبَة وكانَ ﷺ يُصَلِّي إلَيْها فَلَمّا هاجَرَ أُمِرَ بِاسْتِقْبالِ بَيْت المَقْدِس تَأَلُّفًا لِلْيَهُودِ فَصَلّى إلَيْهِ سِتَّة أوْ سَبْعَة عَشْر شَهْرًا ثُمَّ حُوِّلَ ‏‏ ‏‏‏‏ عِلْم ظُهُور ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَيُصَدِّقهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ يَرْجِع إلى الكُفْر شَكًّا فِي الدِّين وظَنًّا أنَّ النَّبِيّ. ﷺ فِي حِيرَة مِن أمْره وقَدْ ارْتَدَّ لِذَلِك جَماعَة ‏‏ مُخَفَّفَة مِن الثَّقِيلَة واسْمها مَحْذُوف أيْ: وإنَّها ‏‏‏ أيْ التَّوْلِيَة إلَيْها ‏‏‏‏‏‏ شاقَّة عَلى النّاس ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ مِنهُمْ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ صَلاتكُمْ إلى بَيْت المَقْدِس بَلْ يُثِيبكُمْ عَلَيْهِ لِأَنَّ سَبَب نُزُولها السُّؤال عَمَّنْ ماتَ قَبْل التَّحْوِيل ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ المُؤْمِنِينَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فِي عَدَم إضاعَة أعْمالهمْ والرَّأْفَة شِدَّة الرَّحْمَة وقَدَّمَ الأَبْلَغ لِلْفاصِلَةِ