All commentaries

تفسير الجلالين

Al-Jalālayn

المحلي والسيوطي (ت ٨٦٤/٩١١ هـ)

The briefest of the classics: a running gloss woven between the words.

An-Nisāʾ 4:25 Juzʾ 5 Page 82

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
تفسير الجلالين Al-Jalālayn

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ غِنًى ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الحَرائِر ‏‏‏‏‏‏‏ هُوَ جَرْي عَلى الغالِب فَلا مَفْهُوم لَهُ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَنْكِح ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فاكْتَفُوا بِظاهِرِهِ وكِلُوا السَّرائِر إلَيْهِ فَإنَّهُ العالِم بِتَفْضِيلِها ورُبّ أمَة تَفْضُل حُرَّة فِيهِ وهَذا تَأْنِيس بِنِكاحِ الإماء ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ أنْتُمْ وهُنَّ سَواء فِي الدِّين فَلا تَسْتَنْكِفُوا مِن نِكاحهنَّ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مَوالِيهنَّ ‏‏‏‏‏‏‏ أعْطُوهُنَّ ‏‏‏‏‏‏‏ مُهُورهنَّ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ مِن غَيْر مَطْل ونَقْص ‏‏‏‏ عَفائِف حال ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ زانِيات جَهْرًا ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أخِلّاء يَزْنُونَ بِهِنَّ سِرًّا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ زُوِّجْنَ وفِي قِراءَة بِالبِناءِ لِلْفاعِلِ تَزَوَّجْنَ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ زِنًا ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الحَرائِر الأَبْكار إذا زَنَيْنَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الحَدّ فَيُجْلَدْنَ خَمْسِينَ ويُغَرَّبْنَ نِصْف سَنَة ويُقاس عَلَيْهِنَّ العَبِيد ولَمْ يَجْعَل الإحْصان شَرْطًا لِوُجُوبِ الحَدّ لِإفادَةِ أنَّهُ لا رَجْم عَلَيْهِنَّ أصْلًا ‏‏‏ أيْ نِكاح المَمْلُوكات عِنْد عَدَم الطَّوْل ‏‏‏ ‏‏ خافَ ‏‏‏‏‏ الزِّنا وأَصْله المَشَقَّة سُمِّيَ بِهِ الزِّنا لِأَنَّهُ سَبَبها بِالحَدِّ فِي الدُّنْيا والعُقُوبَة فِي الآخِرَة ‏‏‏‏ بِخِلافِ مَن لا يَخافهُ مِن الأَحْرار فَلا يَحِلّ لَهُ نِكاحها وكَذا مَن اسْتَطاعَ طَوْل حُرَّة وعَلَيْهِ الشّافِعِيّ وخَرَجَ بِقَوْلِهِ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الكافِرات: فَلا يَحِلّ لَهُ نِكاحها ولَوْ عَدِمَ وخافَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ عَنْ نِكاح المَمْلُوكات ‏‏‏ ‏‏‏‏ لِئَلّا يَصِير الوَلَد رَقِيقًا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بِالتَّوْسِعَةِ فِي ذَلِكَ