﴿ ﴾ أقَلّ ﴿ ﴾ بِالجَرِّ عَطْف عَلى ثُلُثَيْ وبِالنَّصْبِ عَلى أدْنى وقِيامه كَذَلِكَ نَحْو ما أمَرَ بِهِ أوَّل السُّورَة ﴿ ﴾ عَطْف عَلى ضَمِير تَقُوم وجازَ مِن غَيْر تَأْكِيد لِلْفَصْلِ وقِيام طائِفَة مِن أصْحابه كَذَلِكَ لِلتَّأَسِّي بِهِ ومِنهُمْ مَن كانَ لا يَدْرِي كَمْ صَلّى مِن اللَّيْل وكَمْ بَقِيَ مِنهُ فَكانَ يَقُوم اللَّيْل كُلّه احْتِياطًا فَقامُوا حَتّى انْتَفَخَتْ أقْدامهمْ سَنَة أوْ أكْثَر فَخُفِّفَ عَنْهُمْ ﴿ ﴾ يُحْصِي ﴿ ﴾ مُخَفَّفَة مِن الثَّقِيلَة واسْمها مَحْذُوف أيْ أنَّهُ ﴿ ﴾ أيْ اللَّيْل لِتَقُومُوا فِيما يَجِب القِيام فِيهِ إلّا بِقِيامِ جَمِيعه وذَلِكَ يَشُقّ عَلَيْكُمْ ﴿ ﴾ رَجَعَ بِكُمْ إلى التَّخْفِيف ﴿ ﴾ فِي الصَّلاة بِأَنْ تُصَلُّوا ما تَيَسَّرَ ﴿ ﴾ مُخَفَّفَة مِن الثَّقِيلَة أيْ أنَّهُ ﴿ ﴾ يُسافِرُونَ ﴿ ﴾ يَطْلُبُونَ مِن رِزْقه بِالتِّجارَةِ وغَيْرها ﴿ ﴾ وكُلّ مِن الفِرَق الثَّلاثَة يَشُقّ عَلَيْهِمْ ما ذُكِرَ فِي قِيام اللَّيْل فَخَفَّفَ عَنْهُمْ بِقِيامِ ما تَيَسَّرَ مِنهُ ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ بِالصَّلَواتِ الخَمْس ﴿ ﴾ كَما تَقَدَّمَ ﴿ ﴾ المَفْرُوضَة ﴿ ﴾ بِأَنْ تُنْفِقُوا ما سِوى المَفْرُوض مِن المال فِي سَبِيل الخَيْر ﴿ ﴾ عَنْ طِيب قَلْب ﴿ ﴾ مِمّا خَلَفْتُمْ وهُوَ فَصْل وما بَعْده وإنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرِفَة يُشْبِهها لِامْتِناعِهِ مِن التَّعْرِيف ﴿ ﴾ لِلْمُؤْمِنِينَ