All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Al-Isrāʾ 17:104 Juzʾ 15 Page 292

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And We said after Pharaoh to the Children of Israel, "Dwell in the land, and when there comes the promise of the Hereafter, We will bring you forth in [one] gathering."

Read in the muṣḥaf

(p-٢٧٧)قَوْلُهُ تَعالى ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيها أرْبَعَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّها يَدُهُ وعَصاهُ ولِسانُهُ والبَحْرُ والطُّوفانُ والجَرادُ والقُمَّلُ والضَّفادِعُ والدَّمُ آياتٌ مُفَصَّلاتٌ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: أنَّها نَحْوٌ مِن ذَلِكَ إلّا آيَتَيْنِ مِنهُنَّ إحْداهُما الطَّمْسُ، والأُخْرى الحَجَرُ، قالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ.

الثّالِثُ: أنَّها نَحْوٌ مِن ذَلِكَ، وزِيادَةُ السِّنِينَ ونَقْصٌ مِنَ الثَّمَراتِ، وهو قَوْلُ الحَسَنِ.

الرّابِعُ: ما رَوى صَفْوانُ بْنُ عَسّالٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «أنَّ قَوْمًا مِنَ اليَهُودِ سَألُوهُ عَنْها فَقالَ: (لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَزْنُوا، ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلّا بِالحَقِّ، ولا تَسْحِرُوا، ولا تَأْكُلُوا الرِّبا، ولا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إلى السُّلْطانِ لِيَقْتُلَهُ، ولا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، ولا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، وأنْتُمْ يا يَهُودُ خاصَّةً لا تَعْدُوا في السَّبْتِ) فَقَبَّلُوا يَدَهُ ورِجْلَهُ.

» ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وفي أمْرِهِ بِسُؤالِهِمْ وإنْ كانَ خَبَرُ اللَّهِ أصْدَقَ مِن خَبَرِهِمْ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: لِيَكُونَ ألْزَمَ لَهم وأبْلَغَ في الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ.

الثّانِي: فانْظُرْ ما في القُرْآنِ مِن أخْبارِ بَنِي إسْرائِيلَ فَهو سُؤالُهم، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّالِثُ: إنَّهُ خِطابٌ لِمُوسى عَلَيْهِ أنْ يَسْألَ فِرْعَوْنَ في إطْلاقِ بَنِي إسْرائِيلَ.

قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

وَفي قَوْلِهِ ﴿إنِّي لأظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُورًا﴾ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:

(p-٢٧٨)أحَدُها: قَدْ سُحِرْتَ لِما تَحْمِلُ نَفْسَكَ عَلَيْهِ مِن هَذا القَوْلِ والفِعْلِ المُسْتَعْظَمِينَ.

الثّانِي: يَعْنِي ساحِرًا لِغَرائِبِ أفْعالِكَ.

الثّالِثُ: مَخْدُوعًا.

الرّابِعُ: مَغْلُوبًا: قالَهُ مُقاتِلٌ.

﴿وَإنِّي لأظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: مَغْلُوبًا، قالَهُ الكَلْبِيُّ ومُقاتِلٌ.

وَقالَ الكُمَيْتُ:

؎ ورَأتْ قُضاعَةُ في الأيا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وثابِرْ

الثّانِي: هالِكٌ، وهو قَوْلُ قَتادَةَ.

الثّالِثُ: مُبْتَلًى، قالَهُ عَطِيَّةُ.

الرّابِعُ: مَصْرُوفًا عَنِ الحَقِّ، قالَهُ الفَرّاءُ.

الخامِسُ: مَلْعُونًا، قالَهُ أبانُ بْنُ تَغْلِبَ وأنْشَدَ:

؎ يا قَوْمَنا لا تَرُومُوا حَرْبَنا سَفَهًا ∗∗∗ إنَّ السِّفاهَ وإنَّ البَغْيَ مَثْبُورُ

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ وفِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: يُزْعِجُهم مِنها بِالنَّفْيِ عَنْها، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّانِي: يُهْلِكُهم فِيها بِالقَتْلِ.

وَيَعْنِي بِالأرْضِ مِصْرَ وفِلَسْطِينَ والأُرْدُنَ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: وعْدُ الإقامَةِ وهي الكَرَّةُ الآخِرَةُ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

الثّانِي: وعْدُ الكَرَّةِ الآخِرَةِ في تَحْوِيلِهِمْ إلى أرْضِ الشّامِ.

الثّالِثُ: نُزُولُ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ السَّماءِ، قالَهُ قَتادَةُ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: مُخْتَلِطِينَ لا تَتَعارَفُونَ، قالَهُ رَزِينٌ.

الثّانِي: جِئْنا بِكم جَمِيعًا مِن جِهاتٍ شَتّى، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وقَتادَةُ.

مَأْخُوذٌ مِن لَفِيفِ النّاسِ.(p-٢٧٩)

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:104