All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

As-Sajdah 32:25 Juzʾ 21 Page 417

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, your Lord will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ.

Read in the muṣḥaf

(p-٣٦٦)قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فِيهِ خَمْسَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: فَلا تَكُنْ يا مُحَمَّدُ في شَكٍّ مِن لِقاءِ مُوسى ولَقَدْ لَقِيتَهُ لَيْلَةَ الإسْراءِ رَوى أبُو العالِيَةِ الرِّياحِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « (رَأيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوسى بْنَ عِمْرانَ رَجُلًا طُوالًا جَعْدًا كَأنَّهُ مِن رِجالِ شَنُوءَةَ.

وَرَأيْتُ عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ رَجُلًا مَرْبُوعَ الخَلْقِ إلى الحُمْرَةِ والبَياضِ سَبْطَ الرَّأُسِ)» . قالَ أبُو العالِيَةِ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ ذَلِكَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ .

الثّانِي: فَلا تَكُنْ يا مُحَمَّدُ في شَكٍّ مِن لِقاءِ مُوسى في القِيامَةِ وسَتَلْقاهُ فِيها.

الثّالِثُ: فَلا تَكُنْ في شَكٍّ مِن لِقاءِ مُوسى في الكِتابِ، قالَهُ مُجاهِدٌ والزَّجّاجُ.

الرّابِعُ: فَلا تَكُنْ في شَكٍّ مِن لِقاءِ الأذى كَما لَقِيَهُ مُوسى، قالَهُ الحَسَنُ.

الخامِسُ: فَلا تَكُنْ في شَكٍّ مِن لِقاءِ مُوسى لِرَبِّهِ حَكاهُ النَّقّاشُ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: جَعَلْنا مُوسى، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: جَعَلْنا الكِتابَ، قالَهُ الحَسَنُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أنَّهم رُؤَساءُ في الخَيْرِ تَبَعُ الأنْبِياءِ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: أنَّهم أنْبِياءُ، وهو مَأْثُورٌ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: عَلى الدُّنْيا، قالَهُ سُفْيانُ.

الثّانِي: عَلى الحَقِّ، قالَهُ ابْنُ شَجَرَةَ.

الثّالِثُ: عَلى الأذى بِمِصْرَ لَمّا كُلِّفُوا ما لا يُطِيقُونَ، حَكاهُ النَّقّاشُ.

(p-٣٦٧)‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْنِي بِالآياتِ التِّسْعِ ﴿يُوقِنُونَ﴾ أنَّها مِن عِنْدِ اللَّهِ.

قَوْلُهُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ فِيها وجْهانِ:

أحَدُهُما: يَعْنِي بَيْنَ الأنْبِياءِ وبَيْنَ قَوْمِهِمْ، حَكاهُ النَّقّاشُ.

الثّانِي: يَقْضِي بَيْنَ المُؤْمِنِينَ والمُشْرِكِينَ فِيما اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الإيمانِ والكُفْرِ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:25