All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

At-Tawbah 9:125 Juzʾ 11 Page 207

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But as for those in whose hearts is disease, it has [only] increased them in evil [in addition] to their evil. And they will have died while they are disbelievers.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ هَؤُلاءِ هُمُ المُنافِقُونَ.

وَفي قَوْلِهِمْ ذَلِكَ عِنْدَ نُزُولِ السُّورَةِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ قَوْلُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ عَلى وجْهِ الإنْكارِ، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّانِي: أنَّهم يَقُولُونَ ذَلِكَ لِضُعَفاءِ المُسْلِمِينَ عَلى وجْهِ الِاسْتِهْزاءِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: فَزادَتْهم خَشْيَةً، قالَهُ الرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ.

الثّانِي: فَزادَتْهُمُ السُّورَةُ إيمانًا لِأنَّهم قَبْلَ نُزُولِها لَمْ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ بِها، قالَهُ الطَّبَرِيُّ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ شَكٌّ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: إثْمًا إلى إثْمِهِمْ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

الثّانِي: شَكًّا إلى شَكِّهِمْ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّالِثُ: كُفْرًا إلى كُفْرِهِمْ، قالَهُ قُطْرُبٌ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:125