All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

At-Tawbah 9:87 Juzʾ 10 Page 201

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They were satisfied to be with those who stay behind, and their hearts were sealed over, so they do not understand.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ يَحْتَمِلُ ثَلاثَةَ أوْجُهٍ: أحَدُها: يُعَذِّبُهم بِحِفْظِها في الدُّنْيا والإشْفاقِ عَلَيْها.

والثّانِي: يُعَذِّبُهم بِما يَلْحَقُهم مِنها مِنَ النَّوائِبِ والمَصائِبِ.

والثّالِثُ: يُعَذِّبُهم في الآخِرَةِ بِما صَنَعُوا بِها في الدُّنْيا عِنْدَ كَسْبِها وعِنْدَ إنْفاقِها.

وَحَكى ابْنُ الأنْبارِيِّ وجْهًا رابِعًا: أنَّهُ عَلى التَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ، وتَقْدِيرُهُ: ولا تُعْجِبُكَ أمْوالُهم وأوْلادُهم في الدُّنْيا إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُعَذِّبَهم بِها في الآخِرَةِ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: اسْتَدِيمُوا الإيمانَ بِاللَّهِ.

والثّانِي: افْعَلُوا فِعْلَ مَن آمَنَ بِاللَّهِ.

والثّالِثُ: آمِنُوا بِقُلُوبِكم كَما آمَنتُمْ بِأفْواهِكم، ويَكُونُ خِطابًا لِلْمُنافِقِينَ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أهْلُ الغِنى، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وقَتادَةُ.

والثّانِي: أهْلُ القُدْرَةِ.

وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ.

نَزَلَتْ في عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ والجَدِّ بْنِ قَيْسٍ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: (p-٣٩٠)أحَدُها: مَعَ المُنافِقِينَ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

والثّانِي: أنَّهم خِساسُ النّاسِ وأدْناهم مَأْخُوذٌ مِن قَوْلِهِمْ فُلانٌ خالَفَهُ أهْلُهُ إذا كانَ دُونَهم، قالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ.

والثّالِثُ: أنَّهُمُ النِّساءُ، قالَهُ قَتادَةُ والكَلْبِيُّ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:87