All commentaries

مفاتيح الغيب

Al-Rāzī

فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ)

Long and searching: raises the hardest questions on a verse and works through them.

Muḥammad 47:27 Juzʾ 26 Page 509

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then how [will it be] when the angels take them in death, striking their faces and their backs?

Read in the muṣḥaf

ثُمَّ قالَ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ .

اعْلَمْ أنَّهُ لَمّا قالَ اللَّهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: فَهَبْ أنَّهم يُسِرُّونَ واللَّهُ لا يُظْهِرُهُ اليَوْمَ فَكَيْفَ يَبْقى مَخْفِيًّا وقْتَ وفاتِهِمْ ؟ أوْ نَقُولُ كَأنَّهُ تَعالى قالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وهَبْ أنَّهم يَخْتارُونَ القِتالَ لِما فِيهِ الضَّرْبُ والطِّعانُ، مَعَ أنَّهُ مُفِيدٌ عَلى الوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، إنْ غَلَبُوا فالمالُ في الحالِ والثَّوابُ في المَآلِ، وإنْ غُلِبُوا فالشَّهادَةُ والسَّعادَةُ، فَكَيْفَ حالُهم إذا ضَرَبَ وُجُوهَهم وأدْبارَهم، وعَلى هَذا فِيهِ لَطِيفَةٌ، وهي أنَّ القِتالَ في الحالِ إنْ أقْدَمَ عَلى المُبارَزَةِ فَرُبَّما يَهْزِمُ الخَصْمَ ويُسَلِّمُ وجْهَهُ وقَفاهُ، وإنْ لَمْ يَهْزِمْهُ فالضَّرْبُ عَلى وجْهِهِ إنْ صَبَرَ وثَبَتَ، وإنْ لَمْ يَثْبُتْ وانْهَزَمَ، فَإنْ فاتَ القَرْنُ فَقَدْ سَلَّمَ وجْهَهُ وقَفاهُ، وإنْ لَمْ يَفُتْهُ فالضَّرْبُ عَلى قَفاهُ لا غَيْرُ، ويَوْمُ الوَفاةِ لا نُصْرَةَ لَهُ ولا مَفَرَّ، فَوَجْهُهُ وظَهْرُهُ مَضْرُوبٌ مَطْعُونٌ، فَكَيْفَ يَحْتَرِزُ عَنِ الأذى ويَخْتارُ العَذابَ الأكْبَرَ.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:27