All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Muḥammad 47:27 Juzʾ 26 Page 509

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then how [will it be] when the angels take them in death, striking their faces and their backs?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا بَيَّنَ تَعالى إحاطَةَ عِلْمِهِ بِهِمْ، أتْبَعَهُ إحاطَةَ قُدْرَتِهِ فَقالَ تَعالى مُسَبِّبًا عَنْ خِيانَتِهِمْ وهم في القَبْضَةِ بِما لا يَخْفى مِمّا يُرِيدُونَ بِهِ صِيانَةَ أنْفُسِهِمْ عَنِ القَتْلِ مُعَبِّرًا بِالِاسْتِفْهامِ تَنْبِيهًا عَلى أنَّ حالَهم مِمّا يُجازَوْنَ بِهِ عَلى هَذا الِاسْتِحْقاقِ لَهُ مِنَ البَشاعَةِ والقَباحَةِ والفَظاعَةِ ما يَحِقُّ السُّؤالُ عَنْهُ لِأجْلِهِ [فَقالَ]: ‏‏‏‏ أيْ: حالُهم ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: قَبَضَتْ رُسُلُنا وهم مَلَكُ المَوْتِ وأعْوانُهُ أرْواحَهم كامِلَةً، فَجازَتْها إلى دارِ الجَزاءِ مَقْطُوعَةً عَنْ جَمِيعِ أسْبابِهِمْ [وأنْسابِهِمْ] فَلَمْ يَنْفَعْهم تَقاعُدُهم عَنِ الجِهادِ في تَأْخِيرِ آجالِهِمْ، وصَوَّرَ حالَهم وقْتَ تَوَفِّيهِمْ (p-٢٥٠)فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يُتابِعُونَ في حالِ التَّوْفِيَةِ ضَرْبَهم ‏‏‏‏‏‏ الَّتِي هي أشْرَفُ جَوارِحِهِمُ الَّتِي جَبُنُوا عَنِ الحَرْبِ صِيانَةً [لَها] عَنْ ضَرْبِ الكُفّارِ. ولَمّا كانَ حالُهم في جُبْنِهِ مُقْتَضِيًا لِضَرْبِ الأقْفاءِ، صَوَّرَهُ بِأشْنَعِ صُوَرِهِ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏‏ الَّتِي ضَرْبُها أدَلُّ ما يَكُونُ عَلى هَوانِ المَضْرُوبِ وسَفالَتِهِ ثُمَّ تَتَّصِلُ بَعْدَ ذَلِكَ [آلامُهم وعَذابُهم وهَوانُهم إلى ما لا آخِرَ لَهُ.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:27