All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Muḥammad 47:27 Juzʾ 26 Page 509

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then how [will it be] when the angels take them in death, striking their faces and their backs?

Read in the muṣḥaf

والفاءُ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لِتَرْتِيبِ ما بَعْدَها عَلى ما قَبْلَها و"كَيْفَ" مَنصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ هو العامِلُ في الظُّرُوفِ كَأنَّهُ قِيلَ: يَفْعَلُونَ في حَياتِهِمْ ما يَفْعَلُونَ مِنَ الحِيَلِ فَكَيْفَ يَفْعَلُونَ إذا تَوَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ. وقِيلَ: مَرْفُوعٌ عَلى أنَّهُ خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أيْ: فَكَيْفَ حالُهم أوْ حِيَلُهم إذا تَوَفَّتْهم ...إلَخْ، وقُرِئَ "تَوَفّاهُمْ" عَلى أنَّهُ إمّا ماضٍ أوْ مُضارِعٌ قَدْ حُذِفَ إحْدى تاءَيْهِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ حالٌ مِن فاعِلِ "تَوَفَّتْهُمْ" أوْ مِن مَفْعُولِهِ وهو تَصْوِيرٌ لِتَوَفِّيهِمْ عَلى أهْوالِ الوُجُوهِ وأفْظَعِها. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما لا يُتَوَفّى أحَدٌ عَلى مَعْصِيَةٍ إلّا يَضْرِبُ المَلائِكَةُ وجْهَهُ ودُبُرَهُ.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:27