All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Muḥammad 47:27 Juzʾ 26 Page 509

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then how [will it be] when the angels take them in death, striking their faces and their backs?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: هلا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: تأمرنا بالجهاد، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: غير منسوخة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: الأمر به، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: من كان له ضعف دين، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: عند الموت، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: كنظر من أصابته الغشية عند الموت من رعبهم وجبنهم، ﴿فَأوْلى لَهم طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ أي: كان الأولى بهم طاعة الله، وقول معروف بالإجابة، أو معناه فالويل لهم من الولي، وأصله أولاه الله ما يكرهه، واللام مزيدة أي: هذا الويل لهم، ثم قال ﴿طاعة﴾ أي: أمرهم طاعة أو طاعة خير لهم، ‏‏‏‏ ‏‏‏: جد، ﴿الأمْرُ﴾: وفرض القتال، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏: في الإيمان والطاعة، ﴿لَكانَ﴾: الصدق، ‏‏‏‏ ‏‏‏، وعن بعضهم إذا عزم الأمر حضر القتال فلو صدقوا الله: أخلصوا له النية لكان خيرًا لهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: يتوقع منكم، ‏‏ ‏‏‏‏‏: بمعنى الإعراض أي: أعرضتم عن الدين أو رجعتم عن الجهاد، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: أن تعودوا إلى أمر الجاهلية، أو بمعنى الولاية أي: تأمرتم أن تظلموا ولم تعدلوا فدخلت هل على ما يتضمنه عسى من معنى التوقع يعني: هم لضعف دينهم بحيث يتوقع من عرفهم ذلك منهم، ويقول لهم هل عسيم، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: فلا يستمعون الحق ولا يهتدون، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: فيتعظون بمواعظه، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي: أم يتدبرون لكن عليها القفل، فلا يدخل فيها الحق، وتنكير قلوب للتهويل كأنه قيل لا يقادر قدرها في القسوة والإقفال، أو لأن المراد قلوب بعض، وإضافة الأقفال للدلالة على أقفال مناسبة لها لا تجانس الأقفال المعهودة، وقيل: أم منقطعة والهمزة للتقرير، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏: رجعوا إلى كفرهم وهم المنافقون، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بالمعجزات، أو هم كفار أهل الكتاب كفروا بمحمد - عليه الصلاة والسلام - بعد ما عرفوه من كتابهم، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: زين وسهل، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏: مد لهم في الآمال، أو أمهلهم الله تعالى، وقراءة أُملِي على فعل المتكلم يدل على الثاني أي: وأنا أمهلهم ولا أعجلهم بالعقوبة، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: المنافقين، ﴿قالُوا﴾: سرًّا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏، هم المشركون، أو كفار أهل الكتاب، أو قال كفار أهل الكتاب للمشركين: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بعض أموركم في عداوة الإسلام، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: أفشا الله تعالى أسرارهم وأفضحهم، ‏‏‏‏: يعملون، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: ليستخرجوا أرواحهم بالقهر، ﴿ذلِكَ﴾: التوفي الموصوف ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏: من الكفر وعداوة الإسلام، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ما يرضاه، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: حسناتهم التي عملوا.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:27