All commentaries

بحر العلوم

Al-Samarqandī

أبو الليث السمرقندي (ت ٣٧٣ هـ)

One of the earliest. The plain sense, then the main opinions.

Al-Muʾminūn 23:117 Juzʾ 18 Page 349

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
بحر العلوم Al-Samarqandī

قوله عز وجل: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لاَ بُرْهانَ لَهُ بِهِ، يقول: لا حجة له بالكفر ولا عذر يوم القيامة. فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ في الآخرة، يعني: عذابه. إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكافِرُونَ، يعني: لا يأمن الكافرون من عذابه، ويقال: معناه جزاء كل كافر إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون في الآخرة عند ربهم.

قوله عز وجل: وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ، يعني: تجاوز عني. وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ، يعني: من الأبوين وهذا قول الحسن، ويقال: من غيرك، ويقال: إنما حسابه عند ربه فيجازيه، كما قال: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ [الغاشية: 26] وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ فأمر النبي ﷺ بأن يستغفر للمؤمنين، ويسأل لهم المغفرة. ويقال: أمره بأن يستغفر لنفسه، ليعلم غيره أنه محتاج إلى الاستغفار. كما روي عن النبي ﷺ أنه قال: «إني أستغفر الله رَبِّي وَأَتُوبُ إلَى الله في كل يوم سَبْعِينَ مَرَّةً، أَوْ قالَ مِائَةَ مَرَّةٍ» حديث ابن هريرة: أخرجه البخاري (6307) بلفظ «والله» ومسلم (2702) (13) وأحمد 2/ 282، 341 وحديث الأغر المزني عند مسلم (2702) وأحمد: 4/ 260 وأبي داود (1515) والبغوي (8287). والله سبحانه وتعالى أعلم.