All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

ʿAbasa 80:13 Juzʾ 30 Page 585

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[It is recorded] in honored sheets,

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال المفسرون قاله مقاتل في تفسيره: 229/ أ، "زاد المسير" 8/ 182. وممن قال به أيضًا:

الفراء في "معاني القرآن" 3/ 236، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 284، والطبري في: "جامع البيان" 30/ 53، والثعلبي في: "الكشف والبيان" ج 13/ 39 ب.

وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 447، "المحرر الوجيز" 5/ 438، "التفسير الكبير" 31/ 59، "لباب التأويل" 4/ 253.= وهناك قول آخر في الآية، وهو: أن الصحف هي كتب الأنبياء، أي أن هذه التذكرة مثبتة في صحف الأنبياء المتقدمين.

انظر: "الكشف والبيان" ج 13: 39/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 447، "زاد المسير" 8/ 183، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 214، "التفسير الكبير" 31/ 59.

وقيل أيضًا: هي مصاحف المسلمين. انظر: "المحرر الوجيز" 5/ 438.: يعني اللوح المحفوظ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Exalted and purified,

البسيطAl-Wāḥidī

‏‏‏‏‏‏ قالوا أي المفسرون، ومنهم: يحيى بن سلام، وعبارته: مرفوعة في السماء.

انظر: "النكت والعيون" 6/ 203، كما ورد هذا القول في: "معالم التنزيل" 4/ 447، "التفسير الكبير" 31/ 59.

وهناك قولان آخران لمعنى الآية:

أحدهما: أنها مرفوعة القدر والذكر.

والآخر: مرفوعة عن الشبه والتناقض.

انظر: "النكت والعيون" 6/ 203، "التفسير الكبير" 31/ 59، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 214.

وعن مقاتل قال: إنها مرفوعة فوق الماء الرابعة: "تفسير مقاتل" 229/ أ.: في السماء السابعة.

‏‏‏‏‏ لا يمسها إلا المطهرون، وهم الملائكة وهو قول ابن زيد. "النكت والعيون" 6/ 204، وبه قال الفراء في: "معاني القرآن" 3/ 236.، ويجوز أن يكون المعنى القرآن، أُثبت في صحف الملائكة يقرؤونها غير مقروءة في (ع).، فتلك الصحف هي: المكرمة، المرفوعة: الرفيعة القدر. يدل على هذا المعنى،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[Carried] by the hands of messenger-angels,

البسيطAl-Wāḥidī

فقال: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏

قال المفسرون: هم الكتبة من الملائكة، وهو قول ابن عباس ورد بنحو قوله في: "جامع البيان" 30/ 53، "النكت والعيون" 6/ 204، "معالم التنزيل" 4/ 447، "المحرر الوجيز" 5/ 438، "زاد المسير" 8/ 82، "التفسير الكبير" 31/ 59، "البحر المحيط" 8/ 428، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 502.، (ومقاتل) "التفسير الكبير" 31/ 59. ما بين القوسين ساقط من (أ).، ومجاهد "معالم التنزيل" 4/ 447، "زاد المسير" 8/ 182، "التفسير الكبير" 31/ 59، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 214، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 502، "الدر المنثور" 8/ 418 وعزاه إلى عبد بن حميد.، وقتادة "تفسير عبد الرزاق" 2/ 348، "جامع البيان" 30/ 53، "التفسير الكبير" 31/ 59، "الدر المنثور" 8/ 418 وعزاه إلى عبد بن حميد.

قال أبو إسحاق: السفرة الكتبة، يعني بهم الملائكة، واحدهم: سافر، مثل كاتب، وكتبة، وإنما قيل [للكتاب] في كلا النسختين: الكاتب، وأثبت ما جاء في "معاني القرآن وإعرابه" لصوابه. وأصل العبارة الواردة: وإنما قيل للكتاب سَفَرة، وللكاتب سافر. سِفر؛ لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه، يقال: سفرت المرأة، إذا كشفت عن وجهها "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 284 مختصرًا..

وجعل الفراء: السفرة -هاهنا- الملائكة الذين يَسفِرون بالوحي بين الله وبين رسله، فقال: واحد السفرة: سافر، والعرب تقول: سفرت بين القوم، إذا أصلحت بينهم، فجعلت الملائكة إذا نزلت بالوحي وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم، وأنشد لم أعثر على قائله.:

وما أدعُ السِّفارةَ بينَ قومي ... وما أمْشي بِغِشٍّ إنْ مَشَيْتُ ورد البيت غير منسوب في: "جامع البيان" 30/ 54، "النكت والعيون" 6/ 204، "المحرر الوجيز" 5/ 438، "زاد المسير" 8/ 182، "التفسير الكبير" 31/ 59، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 214، "البحر المحيط" 425، "تفسير القرآن == العظيم" 4/ 502، وفي "الجامع لأحكام القرآن"، والبحر برواية: "فما" بدلاً من "وما أدع"، و"ما أسعى" بدلاً من: "ما أمشي".

والنقل من "معاني القرآن" 3/ 236 بيسير من التصرف. وأصل السفارة من الكشف قال ابن فارس: "سفر" أصل واحد يدل على الانكشاف والجلاء، من ذلك: السَّفَر؛ سمي بذلك لأن الناس ينكشفون عن أماكنهم وأسفر الصبح، وذلك لانكشاف الظلام. "مقاييس اللغة" 3/ 82: (سفر).

وانظر: "القاموس المحيط" للفيروزآبادي 2/ 49: (سفر).، -أيضًا- قال الزجاج: سفرت بين القوم، أي كشفت ما في قلب هذا، وقلب هذا، لأصلح بينهم "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 284 بيسير من التصرف..

You read 80:13–15 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

ʿAbasa 80:13