All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

The whole tradition on a verse, closing with its spiritual reading.

Al-Ḥajj 22:59 Juzʾ 17 Page 339

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

He will surely cause them to enter an entrance with which they will be pleased, and indeed, Allah is Knowing and Forbearing.

Read in the muṣḥaf
روح المعاني Al-Ālūsī

صفحة 189
وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونِ قَوْلِهِ سُبْحانَهُ «لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ» أوْ بَدَلٌ مِنهُ مَقْصُودٌ مِنهُ تَأْكِيدُهُ و( مُدْخَلًا ) إمّا اسْمُ مَكانٍ أُرِيدَ بِهِ الجَنَّةُ كَما قالَ السُّدِّيُّ وغَيْرُهُ أوْ دَرَجاتٌ فِيها مَخْصُوصَةٌ بِأُولَئِكَ المُهاجِرِينَ كَما قِيلَ، وقِيلَ هو خَيْمَةٌ مِن دُرَّةٍ بَيْضاءَ لا فَصْمَ فِيها ولا وصْمَ لَها سَبْعُونَ ألْفَ مِصْراعٍ، أوْ مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ، وهو عَلى الِاحْتِمالِ الأوَّلِ مَفْعُولٌ ثانٍ لِلْإدْخالِ وعَلى الثّانِي مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ، ووَصْفُهُ بِيَرْضَوْنَهُ عَلى الِاحْتِمالَيْنِ لِما أنَّهم يَرَوْنَ إذا أُدْخِلُوا ما لا عَيْنٌ رَأتْ ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ عَلى قَلْبِ بَشَرٍ، وقِيلَ عَلى الثّانِي: إنَّ رِضاهم لِما أنَّ إدْخالَهم مِن غَيْرِ مَشَقَّةٍ تَنالُهم بَلْ بِراحَةٍ واحْتِرامٍ.

وقَرَأ أهْلُ المَدِينَةِ «مَدْخَلًا» بِالفَتْحِ والباقُونَ بِالضَّمِّ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ بِالَّذِي يُرْضِيهِمْ فَيُعْطِيهِمْ إيّاهُ أوْ لَعَلِيمٌ بِأحْوالِهِمْ وأحْوالِ أعْدائِهِمُ الَّذِينَ هاجَرُوا لِجِهادِهِمْ ‏‏‏‏ فَلا يُعاجِلُ أعْداءَهم بِالعُقُوبَةِ، وبِهَذا يَظْهَرُ مُناسَبَةُ هَذا الوَصْفِ لِما قَبْلَهُ وفِيهِ أيْضًا مُناسَبَةٌ لِما بَعْدُ

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:59