All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Muʾminūn 23:115 Juzʾ 18 Page 349

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Then did you think that We created you uselessly and that to Us you would not be returned?"

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ ألَمْ تَعْلَمُوا شَيْئًا فَحَسِبْتُمْ أنَما خَلَقْناكم بِغَيْرِ حِكْمَةٍ حَتّى أنْكَرْتُمُ البَعْثَ فَعَبَثًا حالٌ مِن نُونِ العَظَمَةِ أيْ عابِثِينَ أوْ مَفْعُولٌ لَهُ أيْ أفَحَسِبْتُمْ أنَما خَلَقْناكم لِلْعَبَثِ وهو ما خَلا عَنِ الفائِدَةِ مُطْلَقًا أوْ عَنِ الفائِدَةِ المُعْتَدِّ بِها أوْ عَمّا يُقاوِمُ الفِعْلَ كَما ذَكَرَهُ الأُصُولِيُّونَ.

واسْتَظْهَرَ الخَفاجِيُّ إرادَةَ المَعْنى الأوَّلِ هُنا واخْتارَ بَعْضَ المُحَقِّقِينَ الثّانِي ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ أفَحَسِبْتُمْ ذَلِكَ وحَسِبْتُمْ أنَّكم لا تَبْعَثُونَ.

وجَوَّزَ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى ‏‏‏‏ والمَعْنى أفَحَسِبْتُمْ أنَما خَلَقْناكم لِلْعَبَثِ ولِتَرْكِكم غَيْرَ مَرْجُوعِينَ أوْ عابِثِينَ ومُقَدَّرِينَ أنَّكم إلَيْنا لا تَرْجِعُونَ، وفي الآيَةِ تَوْبِيخٌ لَهم عَلى تَغافُلِهِمْ وإشارَةٌ إلى أنَّ الحِكْمَةَ تَقْتَضِي تَكْلِيفَهم وبَعْثَهم لِلْجَزاءِ، وقَرَأ الأخَوانِ «تَرْجِعُونَ» بِفَتْحِ التّاءِ مِنَ الرُّجُوعِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Muʾminūn 23:115