All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Yā-Sīn 36:73 Juzʾ 23 Page 445

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And for them therein are [other] benefits and drinks, so will they not be grateful?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ في الأنْعامِ بِكِلا قِسْمَيْها ‏‏‏‏ غَيْرُ الرُّكُوبِ والأكْلِ كالجُلُودِ والأصْوافِ والأوْبارِ وغَيْرِها وكالحِراثَةِ بِالثِّيرانِ ‏‏‏‏‏‏‏ جَمْعُ مَشْرَبٍ مَصْدَرٌ بِمَعْنى المَفْعُولِ والمُرادُ بِهِ اللَّبَنُ، وخُصَّ مَعَ دُخُولِهِ في المَنافِعِ لِشَرَفِهِ واعْتِناءِ العَرَبِ بِهِ، وجُمِعَ بِاعْتِبارِ أصْنافِهِ ولا رَيْبَ في تَعَدُّدِها، وتَعْمِيمُ المَشارِبِ لِلزُّبْدِ والسَّمْنِ والجُبْنِ والأقِطِ لا يَصِحُّ إلّا بِالتَّغْلِيبِ أوِ التَّجَوُّزِ لِأنَّها غَيْرُ مَشْرُوبَةٍ ولا حاجَةَ إلَيْهِ مَعَ دُخُولِها في المَنافِعِ، وجُوِّزَ أنْ تَكُونَ المُشارِبُ جَمْعَ مَشْرَبٍ مَوْضِعِ الشُّرْبِ.

قالَ الإمامُ: وهو الآنِيَةُ فَإنَّ مِنَ الجُلُودِ يُتَّخَذُ أوانِي الشُّرْبِ مِنَ القِرَبِ ونَحْوِها، وقالَ الخَفاجِيُّ: إذا كانَ مَوْضِعًا فالمَشارِبُ هي نَفْسُها لِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: (فِيها) فَإنَّها مَقَرُّهُ، ولَعَلَّهُ أظْهَرُ مِن قَوْلِ الإمامِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ يُشاهِدُونَ هَذِهِ النِّعَمَ فَلا يَشْكُرُونَ المُنْعِمَ بِها ويَخُصُّونَهُ سُبْحانَهُ بِالعِبادَةِ

The same ayah, in another commentary

Yā-Sīn 36:73