All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Yā-Sīn 36:73 Juzʾ 23 Page 445

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And for them therein are [other] benefits and drinks, so will they not be grateful?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا أشارَ إلى عَظَمَةِ نَفْعِ الرَّكُوبِ؛ والأكْلِ؛ بِتَقْدِيمِ الجارِّ؛ وكانَتْ مَنافِعُها مِن غَيْرِ ذَلِكَ كَثِيرَةً؛ قالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏؛ أيْ: بِالأصْوافِ؛ والأوْبارِ؛ والأشْعارِ؛ والجُلُودِ؛ والبَيْعِ؛ وغَيْرِ ذَلِكَ؛ وخَصَّ المَشْرَبَ مِن عُمُومِ المَنافِعِ؛ لِعُمُومِ نَفْعِهِ؛ فَقالَ - جامِعًا لَهُ؛ لِاخْتِلافِ طُعُومِ ألْبانِ الأنْواعِ الثَّلاثَةِ؛ وكَأنَّهُ عَبَّرَ بِمُنْتَهى الجُمُوعِ لِاخْتِلافِ طُعُومِ أفْرادِ النَّوْعِ الواحِدِ لِمَن تَأمَّلَ -: ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: مِنَ الألْبانِ؛ أخْرَجْناها مُمَيَّزَةً عَنِ الفَرْثِ؛ والدَّمِ؛ خالِصَةً؛ لَذِيذَةً؛ وكُلُّ ذَلِكَ لا سَبَبَ لَهُ إلّا أنَّ كَلِمَتَنا حَقَّتْ بِهِ؛ فَلَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِن كَوْنِهِ عَلى وفْقِ ما أرَدْنا؛ فَلْيَحْذَرْ مَن هو أضْعَفُ حالًا مِنها مِن حُقُوقِ أمْرِنا؛ ومُضِيِّ حُكْمِنا بِما يَسُوؤُهُ. (p-١٧٤)ولَمّا كانَتْ هَذِهِ الأشْياءُ مِنَ العَظَمَةِ بِمَكانٍ؛ لَوْ فَقَدَهُ الإنْسانُ لَتَكَدَّرَتْ مَعِيشَتُهُ؛ سَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ اسْتِئْنافَ الإنْكارِ عَلَيْهِمْ في تَخَلُّفِهِمْ عَنْ طاعَتِهِ؛ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: يُوقِعُونَ الشُّكْرَ؛ وهو تَعْظِيمُ المُنْعِمِ لِما أنْعَمَ؛ وهو اسْتِفْهامٌ بِمَعْنى الأمْرِ.

The same ayah, in another commentary

Yā-Sīn 36:73