All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Az-Zumar 39:55 Juzʾ 24 Page 464

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And follow the best of what was revealed to you from your Lord before the punishment comes upon you suddenly while you do not perceive,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ الظّاهِرُ أنَّهُ خِطابٌ لِلْعِبادِ المُخاطَبِينَ فِيما تَقَدَّمَ سَواءٌ أُرِيدَ بِهِمُ المُؤْمِنُونَ أوْ ما يَعُمُّهم والكافِرِينَ، والمُرادُ بِما أُنْزِلَ القُرْآنُ وهو كَما أُنْزِلَ إلى المُؤْمِنِينَ أُنْزِلَ إلى الكافِرِينَ ضَرُورَةَ أنَّهُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ﷺ لِدَعْوَةِ النّاسِ كافَّةً، والمُرادُ بِأحْسَنِهِ ما تَضَمَّنَ الإرْشادَ إلى خَيْرِ الدّارَيْنِ دُونَ القِصَصِ ونَحْوِها أوِ المَأْمُورِ بِهِ أوِ العَزائِمِ أوِ النّاسِخِ، وأفْعَلُ عَلى الأوَّلِ والثّالِثِ عَلى ظاهِرِهِ وعَلى الثّانِي والرّابِعِ فِيهِ احْتِمالانِ وقِيلَ: لَعَلَّ الأحْسَنَ ما هو أنْجى وأسْلَمَ كالإنابَةِ والمُواظَبَةِ عَلى الطّاعَةِ وأفْعَلُ فِيهِ عَلى ظاهِرِهِ أيْضًا، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ الخِطابُ لِلْجِنْسِ، والمُرادُ بِما أُنْزِلَ الكُتُبُ السَّماوِيَّةُ وبِأحْسَنِهِ القُرْآنُ، وفِيهِ ارْتِكابُ خِلافِ الظّاهِرِ، وفي ذِكْرِ الرَّبِّ تَرْغِيبٌ في الِاتِّباعِ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ فَجْأةً ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لا تَعْلَمُونَ أصْلًا بِمَجِيئِهِ فَتَتَدارَكُونَ ما يَدْفَعُهُ

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:55