All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

The whole tradition on a verse, closing with its spiritual reading.

Az-Zukhruf 43:16 Juzʾ 25 Page 490

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Or has He taken, out of what He has created, daughters and chosen you for [having] sons?

Read in the muṣḥaf
روح المعاني Al-Ālūsī

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏

‏‏ مُقَطَّعَةٌ وما فِيها مِن مَعْنى بَلْ لِلِانْتِقالِ والهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ والتَّعْجِيبِ مِن شَأْنِهِمْ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إمّا عَطْفٌ عَلى (اِتَّخَذَ) داخِلٌ في حُكْمِ اَلْإنْكارِ والتَّعَجُّبِ أوْ حالٌ مِن فاعِلِهِ بِإضْمارِ قَدْ أوْ بِدُونِهِ، والِالتِفاتُ إلى خِطابِهِمْ لِتَشْدِيدِ اَلْإنْكارِ أيْ بَلِ اِتَّخَذَ سُبْحانَهُ مِن خَلْقِهِ أخَسَّ اَلصِّنْفَيْنِ واخْتارَ لَكم أفْضَلَهُما عَلى مَعْنى هَبُوا أنَّ إضافَةَ اِتِّخاذِ اَلْوَلَدِ إلَيْهِ سُبْحانَهُ جائِزَةً فَرْضًا أما تَفَطَّنْتُمْ لِما اِرْتَكَبْتُمْ مِنَ اَلشَّطَطِ في اَلْقِسْمَةِ وقُبْحِ ما اِدَّعَيْتُمْ مِن أنَّهُ سُبْحانَهُ آثَرَكم عَلى نَفْسِهِ بِخَيْرِ اَلْجُزْئَيْنِ وأعْلاهُما وتَرَكَ لَهُ جَلَّ شَأْنُهُ شَرَّهُما وأدْناهُما فَما أنْتُمْ إلّا في غايَةِ اَلْجَهْلِ والحَماقَةِ، وتَنْكِيرُ بَناتٍ وتَعْرِيفُ اَلْبَنِينَ لِقَرِينَةِ ما اِعْتُبِرَ فِيهِما مِنَ اَلْحَقارَةِ والفَخامَةِ،

The same ayah, in another commentary

Az-Zukhruf 43:16