All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Jinn 72:25 Juzʾ 29 Page 573

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Say, "I do not know if what you are promised is near or if my Lord will grant for it a [long] period."

Read in the muṣḥaf

قَوْلَهُ سُبْحانَهُ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ ما أدْرِي ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ رَدٌّ لِما قالَهُ المُشْرِكُونَ عِنْدَ سَماعِهِمْ ذَلِكَ، ومُقْتَضى حالِهِمْ أنَّهم قالُوا إنْكارًا واسْتِهْزاءً مَتى يَكُونُ ذَلِكَ المَوْعُودُ بَلْ رُوِيَ عَنْ مُقاتِلٍ أنَّ النَّضِرَ بْنَ الحارِثِ قالَ ذَلِكَ فَقِيلَ قُلْ إنَّهُ كائِنٌ لا مَحالَةَ وأمّا وقْتُهُ فَما أدْرِي مَتى يَكُونُ والأحْرى بِسُؤالِهِمْ وهَذا الجَوابُ إرادَةُ ما في يَوْمِ القِيامَةِ المُنْكِرِينَ لَهُ أشَدَّ الإنْكارِ والخَفِيُّ وقَتُهُ عَنِ الخَلائِقِ غايَةَ الخَفاءِ والمُرادُ بِالأمَدِ الزَّمانُ البَعِيدُ بِقَرِينَةِ المُقابَلَةِ بِالقَرِيبِ وإلّا فَهو وضْعًا شامِلٌ لَهُما ولِذا وُصِفَ بِبَعِيدًا في قَوْلِهِ تَعالى ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [آل عِمْرانَ: 30] وقِيلَ إنَّ مَعْنى القُرْبِ يُنْبِئُ عَنْ مُشارَفَةِ النِّهايَةِ فَكَأنَّهُ قِيلَ لا أدْرِي أهُوَ حالٌ مُتَوَقَّعٌ في كُلِّ ساعَةٍ أمْ هو مُؤَجَّلٌ ضُرِبَ لَهُ غايَةٌ والأوَّلُ أوْلى وأقْرَبُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Jinn 72:25