All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Āl ʿImrān 3:83 Juzʾ 3 Page 60

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

So is it other than the religion of Allah they desire, while to Him have submitted [all] those within the heavens and earth, willingly or by compulsion, and to Him they will be returned?

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

(p-٦٥٠)أخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: ”أمّا ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ فالمَلائِكَةُ، وأمّا مَن في الأرْضِ فَمَن وُلِدَ عَلى الإسْلامِ، وأمّا“كُرْهًا ”؛ فَمَن أُتِيَ بِهِ مِن سَبايا الأُمَمِ في السَّلاسِلِ والأغْلالِ يُقادُونَ إلى الجَنَّةِ وهم كارِهُونَ“» .

وأخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أنَسٍ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . قالَ: ”المَلائِكَةُ أطاعُوهُ في السَّماءِ، والأنْصارُ وعَبْدُ القَيْسِ أطاعُوهُ في الأرْضِ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، مِن طَرِيقِ مُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . قالَ: حِينَ أخَذَ المِيثاقَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الآيَةِ قالَ: عِبادَتُهم لِي أجْمَعِينَ طَوْعًا وكَرْهًا، وهو قَوْلُهُ: ﴿ولِلَّهِ يَسْجُدُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ طَوْعًا وكَرْهًا﴾ [الرعد: ١٥] .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ . قالَ: هَذِهِ مَفْصُولَةٌ، مَن في السَّماواتِ والأرْضِ طَوْعًا (p-٦٥١)وكَرْهًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ . قالَ: المَعْرِفَةُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في الآيَةِ قالَ: هو كَقَوْلِهِ: ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥] فَذَلِكَ إسْلامُهم.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي العالِيَةِ في الآيَةِ قالَ: كُلُّ آدَمِيٍّ أقَرَّ عَلى نَفْسِهِ بِأنَّ اللَّهَ رَبِّي وأنا عَبْدُهُ، فَمَن أشْرَكَ في عِبادَتِهِ فَهَذا الَّذِي أسْلَمَ كَرْهًا، ومَن أخْلَصَ لِلَّهِ العُبُودِيَّةَ فَهو الَّذِي أسْلَمَ طَوْعًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ في الآيَةِ قالَ: أُكْرِهَ أقْوامٌ عَلى الإسْلامِ، وجاءَ أقْوامٌ طائِعِينَ.

وأخْرَجَ عَنْ مَطَرٍ الوَرّاقِ في الآيَةِ قالَ: المَلائِكَةُ طَوْعًا والأنْصارُ طَوْعًا، وبَنُو سُلَيْمٍ وعَبْدُ القَيْسِ طَوْعًا، والنّاسُ كُلُّهم كَرْهًا.

(p-٦٥٢)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: أمّا المُؤْمِنُ فَأسْلَمَ طائِعًا، فَنَفَعَهُ ذَلِكَ وقُبِلَ مِنهُ، وأمّا الكافِرُ فَأسْلَمَ حِينَ رَأى بِأْسَ اللَّهِ، فَلَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ ولَمْ يُقْبَلْ مِنهُ، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [غافر: ٨٥] .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الحَسَنِ في الآيَةِ قالَ: في السَّماءِ المَلائِكَةُ طَوْعًا، وفي الأرْضِ الأنْصارُ وعَبْدُ القَيْسِ طَوْعًا.

وأخْرَجَ عَنِ الشَّعْبِيِّ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ . قالَ: اسْتِقادَتُهم لَهُ.

وأخْرَجَ عَنْ أبِي سِنانٍ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: المَعْرِفَةُ، لَيْسَ أحَدٌ تَسْألُهُ إلّا عَرَفَهُ.

وأخْرَجَ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ قالَ: مَن أسْلَمَ مِن مُشْرِكِي العَرَبِ والسَّبايا، ومَن دَخَلَ في الإسْلامِ كَرْهًا.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، في ”الأوْسَطِ“ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن ساءَ خُلُقُهُ مِنَ الرَّقِيقِ والدَّوابِّ والصِّبْيانِ، فاقْرَءُوا في أُذُنِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏“» .

وأخْرَجَ ابْنُ السُّنِّيِّ في ”عَمَلِ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ“ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قالَ: لَيْسَ رَجُلٌ يَكُونُ عَلى دابَّةٍ صَعْبَةٍ فَيَقْرَأُ في أُذُنِها: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ. إلّا ذَلَّتْ لَهُ بِإذْنِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:83