All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Āl ʿImrān 3:83 Juzʾ 3 Page 60

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

So is it other than the religion of Allah they desire, while to Him have submitted [all] those within the heavens and earth, willingly or by compulsion, and to Him they will be returned?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ دَخَلَتْ هَمْزَةُ الإنْكارِ عَلى الفاءِ العاطِفَةِ جُمْلَةً عَلى جُمْلَةٍ، والمَعْنى: فَأُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ، فَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ، ثُمَّ تَوَسَّطَتِ الهَمْزَةُ بَيْنَهُما، ويَجُوزُ أنْ يُعْطَفَ عَلى مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: أيَتَوَلَّوْنَ، فَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ، وقَدَّمَ المَفْعُولَ وهو " غَيْر دِينِ اللهِ " عَلى فِعْلِهِ، لِأنَّهُ أهَمُّ مِن حَيْثُ إنَّ الإنْكارَ -الَّذِي هو مَعْنى الهَمْزَةِ- مُتَوَجِّهٌ إلى المَعْبُودِ بِالباطِلِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ المَلائِكَةُ ‏‏‏‏‏ الإنْسُ والجِنُّ ‏‏‏ بِالنَظَرِ في الأدِلَّةِ، والإنْصافِ مِن نَفْسِهِ ‏‏‏‏‏ بِالسَيْفِ، أوْ بِمُعايَنَةِ العَذابِ، كَنَتْقِ الجَبَلِ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ، وإدْراكِ الغَرَقِ فِرْعَوْنَ، والإشْفاءِ عَلى المَوْتِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [غافِرٌ: ٨٤] وانْتَصَبَ طَوْعًا وكَرْهًا عَلى الحالِ، أيْ: طائِعِينَ ومُكْرَهِينَ. " وإلَيْهِ تَرْجِعُونَ " فَيُجازِيكم عَلى الأعْمالِ. (يَبْغُونَ) و(يُرْجَعُونَ) بِالياءِ فِيهِما، حَفْصٌ، وبِالتاءِ في الثانِي وفَتْحِ الجِيمِ، أبُو عَمْرٍو، لِأنَّ (p-٢٧١)الباغِينَ هُمُ المُتَوَلُّونَ، والراجِعُونَ جَمِيعُ الناسِ، وبِالتاءِ فِيهِما وفَتْحِ الجِيمِ، غَيْرُهُما.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:83