All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Transmitted reports and nothing else, gathered verse by verse.

Az-Zumar 39:54 Juzʾ 24 Page 464

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And return [in repentance] to your Lord and submit to Him before the punishment comes upon you; then you will not be helped.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ الآياتِ.

أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أقْبِلُوا إلى رَبِّكم.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عَبِيدِ بْنِ يَعْلى قالَ: الإنابَةُ الدُّعاءُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ الآياتِ، قالَ: أخْبَرَ اللَّهُ سُبْحانَهُ ما العِبادُ قائِلُونَ قَبْلَ أنْ يَقُولُوهُ وعَمَلَهم قَبْلَ أنْ يَعْمَلُوهُ. قالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [فاطر: ١٤] [فاطِرٍ: ١٤ ]، ﴿أنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللَّهِ وإنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ﴾ يَقُولُ: المُخَوِّفِينَ، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: مِنَ المُهْتَدِينَ، فَأخْبَرَ اللَّهُ سُبْحانَهُ أنَّهم لَوْ رُدُّوا لَمْ يَقْدِرُوا (p-٦٨٢)عَلى الهُدى قالَ اللَّهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الأنعام: ٢٨] [الأنْعامِ: ٣٨ ]، وقالَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ [الأنعام: ١١٠] [الأنْعامِ: ١١٠ ] . قالَ: ولَوْ رُدُّوا إلى الدُّنْيا لَحِيلَ بَيْنَهم وبَيْنَ الهُدى كَما حُلْنا بَيْنَهم وبَيْنَهُ أوَّلَ مَرَّةٍ وهم في الدُّنْيا.

وأخْرَجَ آدَمُ بْنُ أبِي إياسٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ قالَ: في ذِكْرِ اللَّهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ ﴿أنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللَّهِ وإنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ﴾ قالَ: فَلَمْ يَكْفِهِ أنْ ضَيَّعَ طاعَةَ اللَّهِ حَتّى جَعَلَ يَسْخَرُ بِأهْلِ طاعَةِ اللَّهِ، قالَ: هَذا قَوْلُ صِنْفٍ مِنهم ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: هَذا قَوْلُ صِنْفٍ مِنهم آخَرَ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: مِن رَجْعَةٍ إلى الدُّنْيا قالَ: هَذا صِنْفٌ آخَرُ، يَقُولُ اللَّهُ رَدًّا لِقَوْلِهِمْ وتَكْذِيبًا لَهم: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ .

(p-٦٨٣)وأخْرَجَ أحْمَدُ والنَّسائِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ أهْلِ النّارِ يُرى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ فَيَقُولُ: لَوْ أنَّ اللَّهَ هَدانِي، فَيَكُونُ عَلَيْهِ حَسْرَةً وكُلُّ أهْلِ الجَنَّةِ يُرى مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ فَيَقُولُ لَوْلا أنَّ اللَّهَ هَدانِي. فَيَكُونُ لَهُ شُكْرًا. ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿أنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللَّهِ﴾ [الزمر»: ٥٦] .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «ما جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إلّا كانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ القِيامَةِ وإنْ كانُوا مِن أهْلِ الجَنَّةِ. فَقالُوا يا نَبِيَّ اللَّهِ وكَيْفَ؟ قالَ: يَرَوْنَ ثَوابَ كُلِّ مَجْلِسٍ ذَكَرُوا اللَّهَ فِيهِ، ولا يَرَوْنَ ثَوابَ ذَلِكَ المَجْلِسِ فَيَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً» .

وأخْرَجَ البُخارِيُّ في ”تارِيخِهِ“ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أبِي بَكْرَةَ قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ: (بَلى قَدْ جاءَتْكِ آياتِي فَكَذَّبْتِ بِها واسْتَكْبَرْتِ وكُنْتِ مِنَ الكافِرِينَ) . كَسَرَهُنَّ جَمِيعًا» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والخَطِيبُ، وابْنُ النَّجّارِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، «أنَّها سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ: (بَلى قَدْ جاءَتْكِ آياتِي فَكَذَّبْتِ بِها (p-٦٨٤)واسْتَكْبَرْتِ وكُنْتِ مِنَ الكافِرِينَ») .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عاصِمٍ أنَّهُ قَرَأ: (بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي) بِنَصْبِ الكافِ، (فَكَذَّبْتَ بِها واسْتَكْبَرْتَ وكُنْتَ مِنَ الكافِرِينَ) بِنَصْبِ التّاءِ فِيهِنَّ كُلِّهِنَّ، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [الزمر: ٦١] عَلى الجِماعِ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:54