All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

At-Taghābun 64:14 Juzʾ 28 Page 557

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, indeed, among your wives and your children are enemies to you, so beware of them. But if you pardon and overlook and forgive - then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِن أزْواجِكُمْ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ (p-٥١٧)المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِن أزْواجِكم وأوْلادِكم عَدُوًّا لَكم فاحْذَرُوهُمْ﴾ في قَوْمٍ مِن أهْلِ مَكَّةَ، أسْلَمُوا وأرادُوا أنْ يَأْتُوا النَّبِيَّ ﷺ فَأبى أزْواجُهم وأوْلادُهم أنْ يَدَعُوهُمْ، فَلَمّا أتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَرَأوُا النّاسَ قَدْ فَقُهُوا في الدِّينِ هَمُّوا أنْ يُعاقِبُوهُمْ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِن أزْواجِكم وأوْلادِكم عَدُوًّا لَكم فاحْذَرُوهم وإنْ تَعْفُوا وتَصْفَحُوا وتَغْفِرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التغابن»: ١٤] .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الآيَةِ قالَ: كانَ الرَّجُلُ يُرِيدُ الهِجْرَةَ فَتَحْبِسُهُ امْرَأتُهُ ووَلَدُهُ، فَيَقُولُ: أما واللَّهِ لَئِنْ جَمَعَ اللَّهُ بَيْنِي وبَيْنَكم في دارِ الهِجْرَةِ لَأفْعَلَنَّ ولَأفْعَلَنَّ، فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهم في دارِ الهِجْرَةِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: حَمَلَ أيُّهُما ما كانَ الرَّجُلَ عَلى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ (p-٥١٨)أوْ عَلى مَعْصِيَةِ رَبِّهِ، فَلا يَسْتَطِيعُ مَعَ حُبِّهِ إلّا أنْ يُطِيعَهُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ . قالَ: مِنهم مَن لا يَأْمُرُ بِطاعَةٍ ولا يَنْهى عَنْ مَعْصِيَةٍ، وكَفى بِذَلِكَ عَداوَةً لِلْمَرْءِ؛ أنْ يَكُونَ صاحِبُهُ لا يَأْمُرُ بِطاعَةٍ ولا يَنْهى عَنْ مَعْصِيَةٍ، وكانُوا يُثَبِّطُونَ عَنِ الجِهادِ والهِجْرَةِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .

The same ayah, in another commentary

At-Taghābun 64:14