All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Taghābun 64:14 Juzʾ 28 Page 557

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, indeed, among your wives and your children are enemies to you, so beware of them. But if you pardon and overlook and forgive - then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِن أزْواجِكم وأوْلادِكم عَدُوًّا لَكُمْ﴾ أيْ: إنَّ مِنَ الأزْواجِ أزْواجًا يُعادِينَ بُعُولَتَهُنَّ، ويُخاصِمْنَهُمْ، ومِنَ الأوْلادِ أوْلادًا يُعادُونَ آباءَهُمْ، ويَعُقُّونَهُمْ،

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏، اَلضَّمِيرُ لِلْعَدُوِّ، أيْ: لِلْأزْواجِ، والأوْلادِ، جَمِيعًا، أيْ: لِما عَلِمْتُمْ أنَّ هَؤُلاءِ لا يَخْلُونَ مِن عَدُوٍّ، فَكُونُوا مِنهم عَلى حَذَرٍ، ولا تَأْمَنُوا غَوائِلَهم وشَرَّهُمْ،

‏‏ ‏‏‏‏‏، عَنْهُمْ، إذا اطَّلَعْتُمْ مِنهم عَلى عَداوَةٍ، ولَمْ تُقابِلُوهم بِمِثْلِها،

‏‏‏‏‏‏‏، تُعْرِضُوا عَنِ التَوْبِيخِ،

‏‏‏‏‏‏‏‏، تَسْتُرُوا ذُنُوبَهُمْ،

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، يَغْفِرُ لَكم ذُنُوبَكُمْ، ويُكَفِّرُ عَنْكم سَيِّئاتِكُمْ، قِيلَ: إنَّ ناسًا أرادُوا الهِجْرَةَ عَنْ مَكَّةَ، فَثَبَّطَهم أزْواجُهُمْ، وأوْلادُهُمْ، وقالُوا: تَنْطَلِقُونَ وتُضَيِّعُونَنا، فَرَقُّوا لَهُمْ، ووَقَفُوا، فَلَمّا هاجَرُوا بَعْدَ ذَلِكَ، ورَأوُا الَّذِينَ سَبَقُوهم قَدْ فَقُهُوا في الدِينِ، (p-٤٩٤)أرادُوا أنْ يُعاقِبُوا أزْواجَهُمْ، وأوْلادَهُمْ، فَزُيِّنَ لَهُمُ العَفْوُ.

The same ayah, in another commentary

At-Taghābun 64:14