All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

At-Taghābun 64:14 Juzʾ 28 Page 557

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, indeed, among your wives and your children are enemies to you, so beware of them. But if you pardon and overlook and forgive - then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِن أزْواجِكم وأوْلادِكم عَدُوًّا لَكُمْ﴾ يَشْغَلُونَكم عَنْ طاعَةِ اللَّهِ تَعالى أوْ يُخاصِمُونَكم في أُمُورِ الدِّينِ أوِ الدُّنْيا.

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الضَّمِيرُ لِلْعَدُوِّ فَإنَّهُ يُطْلَقُ عَلى الجَمْعِ نَحْوُ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَإنَّهم عَدُوٌّ لِي﴾ أوْ لِلْأزْواجِ والأوْلادِ جَمِيعًا، فالمَأْمُورُ بِهِ عَلى الأوَّلِ الحَذَرُ عَنِ الكُلِّ وعَلى الثّانِي إمّا الحَذَرُ عَنِ البَعْضِ لِأنَّ مِنهم مَن لَيْسَ بِعَدُوٍّ وإمّا الحَذَرُ عَنْ مَجْمُوعِ الفَرِيقَيْنِ لِاشْتِمالِهِمْ عَلى العَدُوِّ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ عَنْ ذُنُوبِهِمُ القابِلَةِ لِلْعَفْوِ بِأنْ تَكُونَ مُتَعَلِّقَةً بِأُمُورِ الدُّنْيا أوْ بِأُمُورِ الدِّينِ لَكِنَّ مُقارِنَةٌ لِلتَّوْبَةِ.

‏‏‏‏‏‏‏ بِتَرْكِ التَّثْرِيبِ والتَّعْيِيرِ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ بِإخْفائِها وتَمْهِيدِ عُذْرِها.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يُعامِلُكم بِمِثْلِ ما عَمِلْتُمْ ويَتَفَضَّلُ عَلَيْكُمْ، وقِيلَ: إنَّ ناسًا مِنَ المُؤْمِنِينَ أرادُوا الهِجْرَةَ عَنْ مَكَّةَ فَثَبَّطَهم أزْواجُهم وأوْلادُهم وقالُوا: تَنْطَلِقُونَ وتُضَيِّعُونَنا فَرَقُّوا لَهم ووَقَفُوا فَلَمّا هاجَرُوا بَعْدَ ذَلِكَ ورَأوُا المُهاجِرِينَ الأوَّلِينَ قَدْ فَقِهُوا في الدِّينِ أرادُوا أنْ يُعاقِبُوا أزْواجَهم وأوْلادَهم فَزُيِّنَ لَهُمُ العَفْوُ. وقِيلَ: قالُوا لَهُمْ: أيْنَ تَذْهَبُونَ وتَدَعُونَ بَلَدَكم وعَشِيرَتَكم وأمْوالَكم فَغَضِبُوا عَلَيْهِمْ وقالُوا: لَئِنْ جَمَعَنا اللَّهُ في دارِ الهِجْرَةِ لَمْ نُصِبْكم بِخَيْرٍ فَلَمّا هاجَرُوا ومَنَعُوهُمُ الخَيْرَ فَحُثُّوا عَلى أنْ يَعْفُوا عَنْهم ويَرُدُّوا إلَيْهِمُ البِرَّ والصِّلَةَ.

The same ayah, in another commentary

At-Taghābun 64:14