All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Al-Ḥajj 22:12 Juzʾ 17 Page 333

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

He invokes instead of Allah that which neither harms him nor benefits him. That is what is the extreme error.

Read in the muṣḥaf

صفحة ٢١٥
‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏
جُمْلَةُ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ إلَخْ حالٌ مِن ضَمِيرِ (انْقَلَبَ) . وقَدَّمَ الضَّرَّ عَلى النَّفْعِ في قَوْلِهِ (‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏) إيماءً إلى أنَّهُ تَمَلَّصَ مِنَ الإسْلامِ تَجَنُّبًا لِلضُّرِّ لِتَوَهُّمِهِ أنَّ ما لَحِقَهُ مِنَ الضُّرِّ بِسَبَبِ الإسْلامِ وبِسَبَبِ غَضَبِ الأصْنامِ عَلَيْهِ، فَعادَ إلى عِبادَةِ الأصْنامِ حاسِبًا أنَّها لا تَضُرُّهُ. وفي هَذا الإيماءِ تَهَكُّمٌ بِهِ يَظْهَرُ بِتَعْقِيبِهِ بِقَوْلِهِ تَعالى (‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏) أيْ فَهو مُخْطِئٌ في دُعائِهِ الأصْنامَ لِتُزِيلَ عَنْهُ الضُّرَّ فَيَنْتَفِعَ بِفِعْلِها. والمَعْنى: أنَّها لا تَفْعَلُ ما يَدْفَعُ ضُرًّا ولا ما يَجْلِبُ نَفْعًا. والإشارَةُ في قَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى الدُّعاءِ المُسْتَفادِ مِن (يَدْعُو) .

والقَوْلُ في اسْمِ الإشارَةِ وضَمِيرِ الفَصْلِ والقَصْرِ مِثْلُ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الحج: ١١] .

والبَعِيدُ: المُتَجاوِزُ الحَدَّ المَعْرُوفَ في مَدى الضَّلالِ، أيْ هو الضَّلالُ الَّذِي لا يُماثِلُهُ ضَلالٌ لِأنَّهُ يَعْبُدُ ما لا غَناءَ لَهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:12