All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Al-Ḥajj 22:14 Juzʾ 17 Page 333

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, Allah will admit those who believe and do righteous deeds to gardens beneath which rivers flow. Indeed, Allah does what He intends.

Read in the muṣḥaf

صفحة ٢١٧
‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏
هَذا مُقابِلُ قَوْلِهِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الحج: ٩] وقَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الحج: ١١] . فالجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ. وقَدِ اقْتُصَرَ عَلى ذِكْرِ ما لِلْمُؤْمِنِينَ مِن ثَوابِ الآخِرَةِ دُونَ ذِكْرِ حالِهِمْ في الدُّنْيا لِعَدَمِ أهَمِّيَّةِ ذَلِكَ لَدَيْهِمْ ولا في نَظَرِ الدِّينِ. وجُمْلَةُ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ تَذْيِيلٌ لِلْكَلامِ المُتَقَدِّمِ مِن قَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ [الحج: ٣] إلى هُنا، وهو اعْتِراضٌ بَيْنَ الجُمَلِ المُلْتَئِمِ مِنها الغَرَضُ. وفِيها مَعْنى التَّعْلِيلِ الإجْمالِيِّ لِاخْتِلافِ أحْوالِ النّاسِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ. وفِعْلُ اللَّهِ ما يُرِيدُ هو إيجادُ أسْبابِ أفْعالِ العِبادِ في سُنَّةِ نِظامِ هَذا العالَمِ. وتَبْيِينِهِ الخَيْرَ والشَّرَّ. وتَرْتِيبِهِ الثَّوابَ والعِقابَ. وذَلِكَ لا يُحِيطُ بِتَفاصِيلِهِ إلّا اللَّهُ تَعالى.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:14