All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Ḥajj 22:14 Juzʾ 17 Page 333

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, Allah will admit those who believe and do righteous deeds to gardens beneath which rivers flow. Indeed, Allah does what He intends.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ اسْتِئْنافٌ جِيءَ بِهِ لِبَيانِ كَمالِ حُسْنِ حالِ المُؤْمِنِينَ العابِدِينَ لَهُ تَعالى، وأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَتَفَضَّلُ عَلَيْهِمْ بِما لا غايَةَ وراءَهُ مِن أجَلِ المَنافِعِ وأعْظَمِ الخَيْراتِ إثْرَ بَيانِ غايَةِ سُوءِ حالِ الكَفَرَةِ ومَآلِهِمْ مِن فَرِيقَيِ المُجاهِرِينَ والمُذَبْذَبِينَ، وأنَّ مَعْبُودَهم لا يُجْدِيهِمْ شَيْئًا مِنَ النَّفْعِ بَلْ يَضُرُّهم مَضَرَّةً عَظِيمَةً وأنَّهم يَعْتَرِفُونَ بِسُوءِ وِلايَتِهِ وعِشْرَتِهِ ويَذُمُّونَهُ مَذَمَّةً عامَّةً.

وَقَوْلُهُ تَعالى ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ صِفَةٌ لِجَنّاتٍ، فَإنْ أُرِيدَ بِها الأشْجارُ المُتَكاثِفَةُ السّائِرَةُ لِما تَحْتَها فَجَرَيانُ الأنْهارِ مِن تَحْتِها ظاهِرٌ، وإنْ أُرِيدَ بِها الأرْضُ فَلا بُدَّ مِن تَقْدِيرِ مُضافٍ، (p-99)أيْ: مِن تَحْتِ أشْجارِها، وإنْ جُعِلْتْ عِبارَةً عَنْ مَجْمُوعِ الأرْضِ والأشْجارِ فاعْتِبارُ التَّحْتِيَّةِ بِالنَّظَرِ إلى الجُزْءِ الظّاهِرِ المُصَحِّحِ لِإطْلاقِ اسْمِ الجَنَّةِ عَلى الكُلِّ كَما مَرَّ تَفْصِيلُهُ في أوائِلِ (سُورَةِ البَقَرَةِ ) .

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلَهُ وتَقْرِيرٌ لَهُ بِطَرِيقِ التَّحْقِيقِ، أيْ: يَفْعَلُ البَتَّةَ كُلَّ ما يُرِيدُهُ مِنَ الأفْعالِ المُتْقَنَةِ اللّائِقَةِ المَبْنِيَّةِ عَلى الحِكَمِ الرّائِفَةِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها إثابَةُ مَنِ امَنَ بِهِ وصَدَّقَ رَسُولَهُ ﷺ وعِقابُ مَن أشْرَكَ بِهِ وكَذَّبَ بِرَسُولِهِ ﷺ .

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:14