All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Ḥajj 22:14 Juzʾ 17 Page 333

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, Allah will admit those who believe and do righteous deeds to gardens beneath which rivers flow. Indeed, Allah does what He intends.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد أوليائه وأهل طاعته.

وقال غيره: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فيعطي ما شاء في (ظ)، (د)، (ع): (وقوله). من كرامته أهل طاعته، وما شاء في (ظ): (يشاء)، في الموضعين. من الهوان أهل في (ظ): (لأهل). معصيته هذا قول الطبري 17/ 125 بنصه..

وهذا يدل على تكذيب (تكذيب): ساقطة من (ظ)، (د)، (ع). من في (ظ)، (د)، (ع): (أن)، وهو خطأ. زعم أن المؤمن يدخل الجنة باستيجابة (باستيجابة) مهملة في (أ)، (ظ)، (د)، والمثبت من (ع). ذلك على الله بطاعته هذا قول المعتزلة. انظر: "الملل والنحل" للشهرستاني 1/ 45.. وعلى تصديق قول (قول): ساقطة من (ظ). الرسول -ﷺ-: "لن يدخل الجنة أحدٌ إلا برحمة الله" روي هذا الحديث بعدة ألفاظ، أقربها إلى لفظ المصنف رواية الإمام أحمد في "مسنده" 2/ 390 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

ورواه البخاري في "صحيحه" كتاب: المرضى، باب: تمني المريض الموت 10/ 127، ومسلم في "صحيحه" كتاب: صفات المنافقين وأحكامهم، باب: لن يدخل أحد الجنة بحمله، بل برحمة الله 4/ 2170 بلفظ: "لن يُدْخِل أحدًا منكم عمله الجنة" قالوا: ولا أنت يا رسول الله! قال: "ولا أنا. إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة"..

ورحمته: إرادته الخير هذا تأويل. والصواب أن الرحمة صفة من صفات الله وصف بها نفسه، ووصفه بها رسوله. فنثبتها لله سبحانه من غير تعطيل ولا تحريف ولا تكييف ولا تمثيل..

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:14