All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Az-Zumar 39:75 Juzʾ 24 Page 467

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And you will see the angels surrounding the Throne, exalting [Allah] with praise of their Lord. And it will be judged between them in truth, and it will be said, "[All] praise to Allah, Lord of the worlds."

Read in the muṣḥaf

صفحة ٧٤
‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .
عَطْفٌ عَلى ما قَبْلَهُ مِن ذِكْرِ أحْوالِ يَوْمِ القِيامَةِ الَّتِي عُطِفَ بَعْضُها عَلى بَعْضٍ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ تَعالى ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ [الزمر: ٦٨] إنَّ مِن جُمْلَةِ تِلْكَ الأحْوالِ حَفُّ المَلائِكَةِ حَوْلَ العَرْشِ.

والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ فَيَكُونُ إيذانًا بِأنَّها رُؤْيَةُ دُنُوٍّ مِنَ العَرْشِ ومَلائِكَتِهِ وذَلِكَ تَكْرِيمٌ لَهُ بِأنْ يَكُونَ قَدْ حَواهُ مَوْكِبُ المَلائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ العَرْشِ.

والحَفُّ: الإحْداقُ بِالشَّيْءِ والكَوْنُ بِجَوانِبِهِ.

وجُمْلَةُ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ حالٌ، أيْ يَقُولُونَ أقْوالًا تَدُلُّ عَلى تَنْزِيهِ اللَّهِ تَعالى وتَعْظِيمِهِ مُلابَسَةً لِحَمْدِهِمْ إيّاهُ. فالباءُ في (بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) لِلْمُلابَسَةِ تَتَعَلَّقُ بِ (يُسَبِّحُونَ) .

وفِي اسْتِحْضارِ اللَّهِ تَعالى بِوَصْفِ رَبِّهِمْ إيماءٌ إلى أنَّ قُرْبَهم مِنَ العَرْشِ تَرْفِيعٌ في مَقامِ العُبُودِيَّةِ المُلازِمَةِ لِلْخَلائِقِ.

* * *
‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .
تَأْكِيدٌ لِجُمْلَةِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ [الزمر: ٦٩] المُتَقَدِّمَةِ.

* * *
‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ .
يَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَوْكِيدًا لِجُمْلَةِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الزمر: ٧٤]، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ حِكايَةَ قَوْلٍ آخَرَ لِقائِلِينَ مِنَ المَلائِكَةِ والرُّسُلِ وأهْلِ الجَنَّةِ، فَهو أعَمُّ مِنَ القَوْلِ المُتَقَدِّمِ الَّذِي هو قَوْلُ المَسُوقِينَ إلى الجَنَّةِ مِنَ المُتَّقِينَ، فَهَذا قَوْلُهم يَحْمَدُونَ اللَّهَ عَلى عَدْلِ قَضائِهِ وجَمِيعِ صِفاتِ كَمالِهِ.

* * *

صفحة ٧٥
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ المُؤْمِنِ ورَدَتْ تَسْمِيَةُ هَذِهِ السُّورَةِ في السُّنَّةِ (حم المُؤْمِنِ) رَوى التِّرْمِذِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَن قَرَأ (حم المُؤْمِنِ) إلى (إلَيْهِ المَصِيرُ)، وآيَةَ الكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِما» الحَدِيثَ. وبِذَلِكَ اشْتُهِرَتْ في مَصاحِفِ المَشْرِقِ، وبِذَلِكَ تَرْجَمَها البُخارِيُّ في صَحِيحِهِ والتِّرْمِذِيُّ في الجامِعِ. ووَجْهُ التَّسْمِيَةِ أنَّها ذُكِرَتْ فِيها قِصَّةُ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ ولَمْ تُذْكَرْ في سُورَةٍ أُخْرى بِوَجْهٍ صَرِيحٍ.
والوَجْهُ في إعْرابِ هَذا الِاسْمِ حِكايَةُ كَلِمَةِ (حم) ساكِنَةَ المِيمِ بِلَفْظِها الَّذِي يُقْرَأُ. وبِإضافَتِهِ إلى لَفْظِ (المُؤْمِنِ) بِتَقْدِيرِ: سُورَةُ حم ذِكْرِ المُؤْمِنِ أوْ لَفْظِ المُؤْمِنِ وتُسَمّى أيْضًا (سُورَةُ الطَّوْلِ) لِقَوْلِهِ تَعالى في أوَّلِها (ذِي الطَّوْلِ) وقَدْ تُنُوسِيَ هَذا الِاسْمُ. وتُسَمّى سُورَةُ غافِرٍ لِذِكْرِ وصْفِهِ تَعالى (غافِرِ الذَّنْبِ) في أوَّلِها. وبِهَذا الِاسْمِ اشْتُهِرَتْ في مَصاحِفِ المَغْرِبِ.

وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ وعَنِ الحَسَنِ اسْتِثْناءُ قَوْلِهِ تَعالى ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [غافر: ٥٥]، لِأنَّهُ كانَ يَرى أنَّها نَزَلَتْ في فَرْضِ الصَّلَواتِ الخَمْسِ وأوْقاتِها. ويَرى أنَّ فَرْضَ صَلَواتٍ خَمْسٍ وأوْقاتِها ما وقَعَ إلّا في المَدِينَةِ وإنَّما كانَ المَفْرُوضُ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ كُلَّ يَوْمٍ مِن غَيْرِ تَوْقِيتٍ، وهو مِن بِناءِ ضَعِيفٍ عَلى ضَعِيفٍ فَإنَّ الجُمْهُورَ عَلى أنَّ الصَّلَواتِ الخَمْسَ فُرِضَتْ بِمَكَّةَ في أوْقاتِها عَلى أنَّهُ لا يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالتَّسْبِيحِ في تِلْكَ الآيَةِ الصَّلَواتِ بَلْ يُحْمَلُ عَلى ظاهِرِ لَفْظِهِ مِن كُلِّ قَوْلٍ يُنَزَّهُ بِهِ اللَّهُ تَعالى.

وأشَذُّ مِنهُ ما رُوِيَ عَنْ أبِي العالِيَةِ أنَّ قَوْلَهُ تَعالى

صفحة ٧٦
‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [غافر: ٥٦] نَزَلَتْ في يَهُودٍ مِنَ المَدِينَةِ جادَلُوا النَّبِيءَ ﷺ في أمْرِ الدَّجّالِ وزَعَمُوا أنَّهُ مِنهم. وقَدْ جاءَ في أوَّلِ السُّورَةِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [غافر: ٤]، والمُرادُ بِهِمُ: المُشْرِكُونَ.
وهَذِهِ السُّورَةُ جُعِلَتِ السِّتِّينَ في عِدادِ تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الزُّمَرِ وقَبْلَ سُورَةِ فُصِّلَتْ وهي أوَّلُ سُوَرِ آلِ حم نُزُولًا.

وقَدْ كانَتْ هَذِهِ السُّورَةُ مَقْرُوءَةً عَقِبَ وفاةِ أبِي طالِبٍ، أيْ سَنَةَ ثَلاثٍ قَبْلَ الهِجْرَةِ لِما سَيَأْتِي أنَّ أبا بَكْرٍ قَرَأ آيَةَ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ [غافر: ٢٨] حِينَ آذى نَفَرٌ مِن قُرَيْشٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَوْلَ الكَعْبَةِ، وإنَّما اشْتَدَّ أذى قُرَيْشٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ وفاةِ أبِي طالِبٍ.

والسُّوَرُ المُفْتَتَحَةُ بِكَلِمَةِ (حم) سَبْعُ سُوَرٍ مُرَتَّبَةٌ في المَصاحِفِ عَلى تَرْتِيبِها في النُّزُولِ ويُدْعى مَجْمُوعُها (آلَ حم) جَعَلُوا لَها اسْمَ (آلِ) لِتَآخِيها في فَواتِحِها. فَكَأنَّها أُسْرَةٌ واحِدَةٌ وكَلِمَةٌ آلِ تُضافُ إلى ذِي شَرَفٍ ويُقالُ لِغَيْرِ المَقْصُودِ تَشْرِيفُهُ أهْلُ فُلانٍ قالَ الكُمَيْتُ:

قَرَأْنا لَكم في آلِ حامِيمَ آيَةً تَأوَّلَها مِنّا فَقِيهٌ ومُعْرِبُ
يُرِيدُ قَوْلَ اللَّهِ تَعالى في سُورَةِ ﴿حم﴾ [الشورى: ١] ﴿عسق﴾ [الشورى: ٢]، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ [الشورى: ٢٣] عَلى تَأْوِيلِ غَيْرِ ابْنِ عَبّاسٍ فَلِذَلِكَ عَزَّزَهُ بِقَوْلِهِ: تَأوَّلَها مِنّا فَقِيهٌ ومُعْرِبُ.
ورُبَّما جُمِعَتِ السُّوَرُ المُفْتَتَحَةُ بِكَلِمَةِ (حم) فَقِيلَ (الحَوامِيمَ) جَمْعَ تَكْسِيرٍ عَلى زِنَةِ فَعالِيلَ لِأنَّ مُفْرَدَهُ عَلى وزْنِ فاعِيلٍ وزْنًا عَرَضَ لَهُ مِن تَرْكِيبِ اسْمَيِ الحَرْفَيْنِ: حا، مِيمٍ؛ فَصارَ كالأوْزانِ العَجَمِيَّةِ مِثْلَ قابِيلَ وراحِيلَ وما هو بِعَجَمِيٍّ لِأنَّهُ وزْنٌ عارِضٌ لا يُعْتَدُّ بِهِ. وجَمْعُ التَّكْسِيرِ عَلى فَعالِيلٍ يَطَّرِدُ في مِثْلِهِ.

وقَدْ ثَبَتَ أنَّهم جَمَعُوا (حم) عَلى حَوامِيمَ في أخْبارٍ كَثِيرَةٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وابْنِ عَبّاسٍ، وسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، ونُسِبَ في بَعْضِ الأخْبارِ إلى النَّبِيءِ ﷺ ولَمْ

صفحة ٧٧
يَثْبُتْ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ومِثْلُهُ السُّوَرُ المُفْتَتَحَةُ بِكَلِمَةِ (طس) أوْ (طسم) جَمَعُوها عَلى طَواسِينَ بِالنُّونِ تَغْلِيبًا. وأنْشَدَ أبُو عُبَيْدَةَ أبْياتًا لَمْ يُسَمِّ قائِلَها:

حَلَفَتُ بِالسَّبْعِ الأُلى قَدْ طَوَّلَتْ ∗∗∗ وبِمِئِينَ بَعْدَها قَدْ أُمِّئَتْ

وبِثَمانٍ ثُنِّيَتْ وكُرِّرَتْ ∗∗∗ وبِالطَّواسِينِ اللَّواتِي ثُلِّثَتْ

وبِالحَوامِيمِ اللَّواتِي سُبِّعَتْ ∗∗∗ وبِالمُفَصَّلِ الَّتِي قَدْ فُصِّلَتْ
وعَنْ أبِي عُبَيْدَةَ والفَرّاءِ: أنَّ قَوْلَ العامَّةِ الحَوامِيمَ لَيْسَ مِن كَلامِ العَرَبِ وتَبِعَهُما أبُو مَنصُورٍ الجَوالِيقِيُّ.
وقَدْ عُدَّتْ آيُها أرْبَعًا وثَمانِينَ في عَدِّ أهْلِ المَدِينَةِ وأهْلِ مَكَّةَ، وخَمْسًا وثَمانِينَ في عَدِّ أهْلِ الشّامِ والكُوفَةِ، واثْنَتَيْنِ وثَمانِينَ في عَدِّ أهْلِ البَصْرَةِ.

* * *
أغْراضُ هَذِهِ السُّورَةِ
تَضَمَّنَتْ هَذِهِ السُّورَةُ أغْراضًا مِن أُصُولِ الدَّعْوَةِ إلى الإيمانِ، فابْتُدِئَتْ بِما يَقْتَضِي تَحَدِّي المُعانِدِينَ في صِدْقِ القُرْآنِ كَما اقْتَضاهُ الحَرْفانِ المُقَطَّعانِ في فاتِحَتِهِما كَما تَقَدَّمَ في أوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ.

وأُجْرِيَ عَلى اسْمِ اللَّهِ تَعالى مِن صِفاتِهِ ما فِيهِ تَعْرِيضٌ بِدَعْوَتِهِمْ إلى الإقْلاعِ عَمّا هم فِيهِ، فَكانَتْ فاتِحَةُ السُّوَرِ مِثْلَ دِيباجَةِ الخُطْبَةِ مُشِيرَةً إلى الغَرَضِ مِن تَنْزِيلِ هَذِهِ السُّورَةِ.

وعَقَّبَ ذَلِكَ بِأنَّ دَلائِلَ تَنْزِيلِ هَذا الكِتابِ مِنَ اللَّهِ بَيِّنَةٌ لا يَجْحَدُها إلّا الكافِرُونَ مِنَ الِاعْتِرافِ بِها حَسَدًا، وأنَّ جِدالَهم تَشْغِيبٌ وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ المُجادِلِينَ في آياتِ اللَّهِ خَمْسَ مَرّاتٍ في هَذِهِ السُّورَةِ، وتَمْثِيلُ حالِهِمْ بِحالِ الأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتْ رُسُلَ اللَّهِ بِذِكْرِهِمْ إجْمالًا، ثُمَّ التَّنْبِيهُ عَلى آثارِ اسْتِئْصالِهِمْ وضَرْبُ المَثَلِ بِقَوْمِ فِرْعَوْنَ.

ومَوْعِظَةُ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ قَوْمَهُ بِمَواعِظَ تُشْبِهُ دَعْوَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ قَوْمَهُ.

صفحة ٧٨
والتَّنْبِيهُ عَلى دَلائِلِ تَفَرُّدِ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ إجْمالًا.
وإبْطالُ عِبادَةِ ما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ.

والتَّذْكِيرُ بِنِعَمِ اللَّهِ عَلى النّاسِ لِيَشْكُرَهُ الَّذِينَ أعْرَضُوا عَنْ شُكْرِهِ.

والِاسْتِدْلالُ عَلى إمْكانِ البَعْثِ.

وإنْذارُهم بِما يَلْقَوْنَ مِن هَوْلِهِ وما يَتَرَقَّبُهم مِنَ العَذابِ، وتَوَعُّدُهم بِأنْ لا نَصِيرَ لَهم يَوْمَئِذٍ وبِأنَّ كُبَراءَهم يَتَبَرَّءُونَ مِنهم.

وتَثْبِيتُ اللَّهِ رَسُولَهُ ﷺ بِتَحْقِيقِ نَصْرِ هَذا الدِّينِ في حَياتِهِ وبَعْدَ وفاتِهِ.

وتَخَلَّلَ ذَلِكَ الثَّناءُ عَلى المُؤْمِنِينَ ووَصْفُ كَرامَتِهِمْ وثَناءُ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمْ.

ووَرَدَ في فَضْلِ هَذِهِ السُّورَةِ الحَدِيثُ الَّذِي رَواهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ «مَن قَرَأ حم المُؤْمِنِ إلى (إلَيْهِ المَصِيرُ) وآيَةَ الكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِما حَتّى يُمْسِيَ ومَن قَرَأهُما حِينَ يُمْسِي حُفِظَ بِهِما حَتّى يُصْبِحَ» .

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:75