All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the reading, the ruling.

Az-Zumar 39:75 Juzʾ 24 Page 467

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التسهيل لعلوم التنزيل Ibn Juzayy

﴿زُمَراً﴾ في الموضعين جمع زمرة وهي الجماعة من الناس وقال ﷺ: أول زمرة يدخلون الجنة وجوههم على مثل القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية على مثل أشد نجم في السماء إضاءة ثم هم بعد ذلك منازل.

﴿خَزَنَتُهَآ﴾ جمع خازن حيث وقع ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني القضاء السابق بعذابهم ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إنما قال في الجنة و﴿فُتِحَتْ﴾ أبوابها بالواو وقال في النار ﴿فُتِحَتْ﴾ بغير واو لأن أبواب الجنة كانت مفتحة قبل مجيء أهلها، والمعنى حتى إذا جاؤها وأبوابها مفتحة، فالواو واو الحال وجواب إذا على هذا محذوف، وأما أبواب النار فإنها فتحت حين جاؤوها، فوقع قوله: فتحت جواب الشرط فكأنه بغير واو وقال الكوفيون: الواو في أبواب الجنة واو الثمانية، لأن أبواب الجنة ثمانية وقيل: الواو زائدة و﴿فُتِحَتْ﴾ هو الجواب ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني أرض الجنة والوراثة هنا استعارة كأنهم ورثوا موضع من لم يدخل الجنة ﴿نَتَبَوَّأُ﴾ أي ننزل من الجنة حيث نشاء ونتخذه مسكناً ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي محدقين به دائرين حوله ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الضمير لجميع الخلق كالموضع الأول، ويحتمل هنا أن يكون للملائكة والقضاء بينهم توفية أجورهم على حسب منازلهم ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يحتمل أن يكون القائل لذلك الملائكة أو جميع الخلق أو أهل الجنة لقوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [يونس: ١٠].