All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Ash-Shūrā 42:46 Juzʾ 25 Page 488

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And there will not be for them any allies to aid them other than Allah. And whoever Allah sends astray - for him there is no way.

Read in the muṣḥaf

صفحة ١٣٠
‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏
عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [الشورى: ٤٥]، أيْ هم في عَذابٍ دائِمٍ لا يَجِدُونَ مِنهُ نَصِيرًا. وهو رَدٌّ لِمَزاعِمِهِمْ أنَّ آلِهَتَهم تَنْفَعُهم عِنْدَ اللَّهِ.

وجُمْلَةُ يَنْصُرُونَهم صِفَةٌ لِـ (أوْلِياءَ) لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ المُرادَ هُنا وِلايَةٌ خاصَّةٌ، وهي وِلايَةُ النَّصْرِ، كَما كانَ قَوْلُهُ سابِقًا ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الشورى: ٤٤] مُرادًا بِهِ وِلايَةُ الإرْشادِ.

و(مِن) زائِدَةٌ في النَّفْيِ لِتَأْكِيدِ نَفْيِ الوَلِيِّ لَهم.

وقَوْلُهُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ [الشعراء: ٩٣] صِفَةٌ ثانِيَةٌ لِـ (أوْلِياءَ) وهي صِفَةٌ كاشِفَةٌ.

و(مِن) زائِدَةٌ لِتَأْكِيدِ تَعَلُّقِ ظَرْفِ دُونَ بِالفِعْلِ.

* * *
‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ تَذْيِيلٌ لِجُمْلَةِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏، وتَقَدَّمَ آنِفًا الكَلامُ عَلى نَظِيرِهِ وهو ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الشورى: ٤٤] .
وسَبِيلٍ نَكِرَةٌ في سِياقِ النَّفْيِ فَيَعُمُّ كُلَّ سَبِيلٍ مُخَلِّصٍ مِنَ الضَّلالِ ومِن آثارِهِ، والمَقْصُودُ هُنا ابْتِداءً هو سَبِيلُ الفِرارِ مِنَ العَذابِ المُقِيمِ كَما يَقْتَضِيهِ السِّياقُ. وبِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ما هُنا تَأْكِيدًا لِما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الشورى: ٤٤] .

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:46